"عبدول" يفوز بترشيح الديمقراطيين لمجلس الشيوخ
نشر بتاريخ: 2026/08/05 (آخر تحديث: 2026/08/05 الساعة: 15:51)

متابعات: انتزع الطبيب الأمريكي من أصل مصري عبد الرحمن "عبدول" السيد، اليوم الأربعاء، بطاقة ترشيح الحزب الديمقراطي الأمريكي للمنافسة على مقعد ولاية ميشيغان في انتخابات التجديد النصفي لعضوية مجلس الشيوخ الأمريكي، في ضربة قوية وجديدة لجماعات الضغط المؤيدة لـ"إسرائيل".

وأكدت وسائل إعلام أمريكية عدّة، فوز السيد بالترشح لمجلس الشيوخ عن الحزب الديمقراطي في ولاية ميشيغان بعد منافسة محتدمة مع النائبة هيلي ستيفنز المدعومة من جماعات الضغط المؤيدة لـ"إسرائيل" بقيادة لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية (أيباك).

كما فازت النائبة الأمريكية من أصول فلسطينية رشيدة طليب في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي عن الدائرة الـ12 بولاية ميشيغان أفادت وكالة "أسوشيتد برس".

ودارت المنافسة في الانتخابات التمهيدية التي جرت أمس بين السيد، وهو تقدمي مؤيد للفلسطينيين ومسؤول سابق في مجال الصحة العامة، والنائبة ستيفنز، وهي عضو في الكونغرس لـ4 دورات من ضواحي ديترويت، ومدعومة من جماعات ضغط مناصرة لـ"إسرائيل"، كما تعتبر من المؤيدين لـ"إسرائيل" منذ فترة طويلة.

ويركز السيد على إنهاء المساعدات العسكرية الأمريكية غير المشروطة لـ"إسرائيل" لارتكابها جرائم إبادة جماعية.

وفيما حظيت النائبة ستيفنز بدعم زعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس الشيوخ تشاك شومر، نال السيد دعم السيناتور بيرني ساندرز وعضو مجلس النواب ألكساندريا كورتيز.

وتعد هذه المنافسة أحدث ساحة معركة بين تياري التقدميين والوسطيين داخل الحزب الديمقراطي حول الدعم الأمريكي لـ"إسرائيل"، وهي قضية برزت في الانتخابات التمهيدية على الصعيد الوطني هذا العام.

وأظهر استطلاع أجرته رويترز وشركة "إبسوس" العالمية المتخصصة في استطلاعات الرأي، انخفاض نسبة تأييد الديمقراطيين لـ"إسرائيل" من 59% في 2018 إلى 22% في مايو/أيار الماضي.

وأنفقت جماعات ضغط مؤيدة لـ"إسرائيل" بقيادة (أيباك) أكثر من 50 مليون دولار، لدعم ستيفنز وإسقاط السيد.

وحسب صحيفة "وول ستريت جورنال"، فإن المعسكر الداعم لستيفنز وحلفائها أنفق أكثر من 61 مليون دولار خلال العام الجاري، مقابل 6.5 ملايين دولار فقط أنفقها السيد وحلفاؤه.

ومن شأن فوز السيد أن يسلط الضوء على حالة السخط داخل الحزب الديمقراطي الذي يطالب بقيادة جديدة تدعو إلى استثمار أموال دافعي الضرائب في الداخل بدلا من صرفها في حرب "إسرائيل" على غزة.

وأصبح دعم "إسرائيل" قضية خلافية داخل الحزب الديمقراطي خلال حرب الإبادة على غزة التي أسفرت عن استشهاد أكثر من 73 ألف فلسطيني، وإصابة عشرات الآلاف وتدمير شبه كامل لمنشآت القطاع.