ناشط روسي يحذر من مخطط خطير يستهدف الوجود الفلسطيني في الضفة
نشر بتاريخ: 2026/08/02 (آخر تحديث: 2026/08/02 الساعة: 12:44)

القدس المحتلة - حذر الصحفي والناشط الروسي أندري إكس من مخطط وصفه بالخطير يستهدف الوجود الفلسطيني في الضفة، معتبرًا أن الأوضاع هناك تجاوزت حدود العمليات العسكرية التقليدية لتتحول إلى حصار شامل يطال تفاصيل الحياة اليومية.

وقال إكس إن الواقع في الضفة "لم يعد يترك للفلسطينيين حياة يومية طبيعية"، مضيفًا أن الاحتلال أصبح حاضرًا في كل تفاصيل حياتهم بما تحمله من خوف وترقب وفقدان.

وأشار إلى أن معظم الفلسطينيين في الضفة يحملون تجارب شخصية مع القتل أو الإصابة أو الاعتقال، موضحًا أن عددًا كبيرًا من العائلات فقدت أقارب أو أصدقاء خلال السنوات الأخيرة.

وأضاف أن آلاف الفلسطينيين أُجبروا خلال الأشهر الماضية على مغادرة منازلهم، فيما يعيش آخرون تحت تهديد دائم بهجمات قد تقع في أي وقت، لافتًا إلى أن بعض العائلات باتت تعتمد على إبقاء أحد أفرادها مستيقظًا ليلًا لمراقبة أي تحركات أو اعتداءات محتملة.

وأوضح الناشط الروسي أن تأثير التصعيد لا يقتصر على الجانب الأمني، بل يمتد إلى الخدمات الأساسية، مشيرًا إلى أن إمدادات المياه والكهرباء تشهد اضطرابات تزيد من صعوبة الحياة اليومية للسكان.

ووصف أندري الأسبوع الماضي بأنه من أكثر الأسابيع عنفًا في الضفة الغربية، مشيرًا إلى أن كثافة الأحداث جعلت من الصعب على الصحفيين تغطية جميع الاعتداءات، خاصة في محافظة نابلس التي قال إنها تشهد مستوى مرتفعًا من الهجمات.

وبحسب روايته، تشمل الاعتداءات المتكررة إحراق منازل ومساجد ومركبات، وإصابة مدنيين، مشيرًا إلى مشاركة أعداد كبيرة من المستوطنين في هذه الهجمات بحماية أو مساندة قوات الاحتلال.

وحذر إكس من احتمال توسع العمليات العسكرية الإسرائيلية في الضفة، مستشهدًا بإعلان وزير الجيش الإسرائيلي يسرائيل كاتس عن خطط لاقتحام مخيمات لاجئين جديدة وإخلائها، بعد العمليات التي شهدتها مخيمات جنين وطولكرم.

ورجح أن تمتد هذه العمليات إلى مخيمي عسكر أو بلاطة في نابلس، قبل أن تشمل مناطق أخرى في الضفة.

وأكد الناشط الروسي أن وتيرة الهجمات والتوسع الاستيطاني تتصاعد منذ عام 2021، مشيرًا إلى أنه لم يشهد شهرًا أقل عنفًا من الشهر الذي سبقه، في ظل استمرار دعم الحكومة الإسرائيلية للمستوطنات وتزايد الاعتداءات على الفلسطينيين.