تحذير حقوقي من اقتحام الأقصى: دعوات "الهيكل" تهدد الوضع التاريخي والقانوني للمقدسات
نشر بتاريخ: 2026/07/22 (آخر تحديث: 2026/07/22 الساعة: 16:09)

غزة - أدان مركز حماية لحقوق الإنسان دعوات جماعات "الهيكل المزعوم" لتنظيم اقتحامات واسعة للمسجد الأقصى المبارك، وما يرافقها من مطالب بتغيير أنماط الدخول وأوقاته، وإقامة ممارسات وطقوس من شأنها المساس بالوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد.

وقال المركز في بيان صدر الأربعاء، إن جماعات "الهيكل" تواصل التحشيد لاقتحام المسجد الأقصى يوم غدٍ الخميس، مستغلة ذكرى ما يسمى "خراب الهيكل".

وأكد أن هذه الدعوات لاقتحام الأماكن المقدسة للمسلمين، وعلى رأسها المسجد الأقصى، من شأنها استفزاز مشاعر الفلسطينيين والمسلمين حول العالم، وإثارة حالة من التوتر والاضطراب داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وأوضح المركز أن هذه التحركات تثير مخاوف جدية بشأن مدى احترام قواعد القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان، خاصة ما يتعلق بحماية أماكن العبادة وصون حرية ممارسة الشعائر الدينية والحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم للمقدسات في فلسطين.

وشدد على ضرورة احترام الأماكن المقدسة وضمان حرية العبادة لجميع الأديان، بما يتوافق مع قواعد القانون الدولي، ومنع أي إجراءات أحادية تهدف إلى تغيير الوضع التاريخي أو القانوني القائم.

وأشار إلى أن القانون الدولي يحظر اتخاذ خطوات أحادية من شأنها تغيير الطابع القانوني أو الديني أو التاريخي للأماكن المقدسة في مدينة القدس، مؤكدًا أن المجتمع الدولي لم يعترف بأي إجراءات تستهدف تغيير وضع المدينة أو مقدساتها.

وطالب المركز المجتمع الدولي بالضغط على الاحتلال الإسرائيلي لإجباره على احترام قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، بما فيها القرارات التي تؤكد عدم شرعية الإجراءات الأحادية الهادفة إلى تغيير الوضع القانوني لمدينة القدس، وضرورة الحفاظ على الوضع القائم في الأماكن المقدسة.

كما دعا الأمم المتحدة وهيئاتها المختصة إلى تحمل مسؤولياتها في مراقبة أي انتهاكات قد تطال الأماكن المقدسة أو تمس حرية العبادة في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وحث المقررين الخاصين المعنيين بحرية الدين أو المعتقد، وبحالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، على متابعة التطورات وإصدار مواقف وتقارير عاجلة عند الحاجة.