“التصعيد الأمني”.. ذريعة محتملة لنتنياهو لتأجيل الانتخابات التمهيدية في “الليكود”
نشر بتاريخ: 2026/07/21 (آخر تحديث: 2026/07/22 الساعة: 01:50)

كشفت صحيفة “معاريف” العبرية عن حالة من الترقب والقلق داخل حزب “الليكود”، مع تصاعد مخاوف عدد من قياداته من نوايا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، رغم إعلانه دعم إجراء الانتخابات التمهيدية الداخلية.

وبحسب الصحيفة، يعتقد نواب في الحزب أن نتنياهو قد يسعى إلى إحكام قبضته على تشكيل القائمة الانتخابية المقبلة، عبر تشكيل “لجنة تنظيمية” بدلاً من إجراء انتخابات داخلية، بما يتيح له التأثير في تركيبة القائمة دون اللجوء إلى صناديق الاقتراع.

ورغم تأكيد نتنياهو أمام لجنة الدستور في “الليكود” عزمه إجراء الانتخابات الداخلية وتسوية ملف المقاعد المحجوزة وهياكل الدوائر الانتخابية، فإن هذه التصريحات لم تبدد مخاوف عدد من قيادات الحزب.

وتتركز أبرز المخاوف حول إبقاء نتنياهو الباب مفتوحاً أمام تعليق الانتخابات التمهيدية في حال وقوع “تصعيد أمني استثنائي”، وهو ما دفع بعض نواب الحزب إلى التساؤل عما إذا كان من الممكن استخدام أي تصعيد مع إيران ذريعة لتأجيل الانتخابات في اللحظة الأخيرة.

ونفى المقربون من نتنياهو هذه الاتهامات، مؤكدين أن الاعتبارات الأمنية منفصلة عن الحسابات السياسية، إلا أن ذلك لم يقنع عدداً من نواب الحزب الذين يعتقدون أن رئيس الوزراء يسعى إلى التحكم في شكل القائمة الانتخابية المقبلة.

ووفق “معاريف”، يطالب نتنياهو هذه المرة بثمانية مقاعد محجوزة ضمن أول 35 مركزاً في قائمة “الليكود”، مقارنة بأربعة أو خمسة مقاعد كانت تحجز عادة في السابق.

وتشير الصحيفة إلى أن نتنياهو يسعى إلى تشكيل قائمة انتخابية “مضبوطة ومتوازنة” وتجنب ترشيح شخصيات قد تنفر الناخبين المعتدلين، في ظل تقديره بأن الانتخابات المقبلة ستكون من أكثر المعارك الانتخابية احتداماً وضيقاً من حيث هامش النتائج.