وكالة الفضاء الأسترالية تكشف مصدر "الكرات الفضائية" الغامضة
نشر بتاريخ: 2026/07/08 (آخر تحديث: 2026/07/08 الساعة: 21:09)

أعلنت وكالة الفضاء الأسترالية أن الكرات الست التي عُثر عليها في شمال ولاية كوينزلاند يرجح أنها تعود إلى جزء من صاروخ أجنبي دخل الغلاف الجوي للأرض بعد أن كان مستقرا في المدار.

وعثر عدد من السكان على الأجسام الغامضة وقد جرفتها الأمواج إلى شاطئ فورست بيتش، شمال مدينة تاونسفيل، أيام الجمعة والسبت والأحد، وسط مخاوف من احتمال احتوائها على مواد كيميائية خطرة.

وقال أحد الخبراء إن هذه الأجسام يرجح أنها "كرات فضائية" تعرف بكونها خزانات كروية مضغوطة للوقود، وتعد من أكثر أنواع الحطام الفضائي شيوعا التي تسقط إلى الأرض بعد عمليات إطلاق الصواريخ.

وفحصت الشرطة وسلطات الإطفاء هذه الأجسام، وفرضت مناطق عزل بقطر 50 مترا حولها خلال عطلة نهاية الأسبوع.

وأوضحت وكالة الفضاء الأسترالية أن الأجسام المستعادة "تبدو وكأنها أوعية ضغط تابعة لمركبة إطلاق فضائية".

وأضافت الوكالة في بيان: "حددت الوكالة المصدر المرجح لهذه الأجسام، إذ إن موقعها وخصائصها تتوافق مع حطام جزء من صاروخ أجنبي أعاد الدخول إلى الغلاف الجوي من المدار مؤخرا"، وفق صحيفة الغارديان البريطانية.

وأكدت الوكالة أنها تواصل التنسيق مع السلطات الدولية لتأكيد هوية مركبة الإطلاق والدولة التي أطلقتها بشكل رسمي.

من جهتها، قالت الأستاذة المشاركة أليس غورمان، المتخصصة في آثار الفضاء والحطام الفضائي، إن الحطام الفضائي الذي يعود إلى الأرض يخضع لأحكام معاهدة الأمم المتحدة للفضاء الخارجي لعام 1967، التي تعد أستراليا من الدول الموقعة عليها.