توغل إسرائيلي في ريف القنيطرة ونصب حاجز واعتقال ميداني لمدنيين
نشر بتاريخ: 2026/07/06 (آخر تحديث: 2026/07/06 الساعة: 12:20)

دمشق – توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الإثنين، في قرية صيدا الجولان بريف القنيطرة الجنوبي جنوب سوريا، حيث نصبت حاجزًا عسكريًا مؤقتًا وأخضعت مدنيين لتحقيق ميداني، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا".

وقالت "سانا" إن قوة إسرائيلية مكونة من ثلاث آليات عسكرية أقامت حاجزًا عند مفرق قرية صيدا الجولان، قبل أن تتجه نحو منطقة الحانوت في ريف القنيطرة.

وأوضحت المصادر أن القوات الإسرائيلية أوقفت راعيين اثنين وأجرت معهما تحقيقًا ميدانيًا، دون ورود معلومات عن اعتقالهما لاحقًا.

ويأتي هذا التوغل بعد أيام من استهداف مماثل، حيث أطلقت القوات الإسرائيلية في 2 يوليو/تموز عدة قذائف مدفعية على مناطق بين قرية بريقة وبلدة كودنة في ريف القنيطرة الجنوبي، ما تسبب بأضرار في أراضٍ زراعية دون تسجيل إصابات.

وتشهد مناطق الجنوب السوري خلال الأشهر الأخيرة تصاعدًا في العمليات الإسرائيلية، شملت توغلات ميدانية، وعمليات دهم، وإقامة حواجز مؤقتة داخل مناطق حدودية.

وتقول تقارير ميدانية إن هذه التحركات تأتي في ظل استمرار التوتر في المنطقة الحدودية، عقب إعلان إسرائيل في ديسمبر/كانون الأول 2024 عدم اعتبار اتفاقية فصل القوات الموقعة عام 1974 سارية، وما تبعه من توسع في وجودها داخل المنطقة العازلة على الحدود مع سوريا.