نعيم قاسم: لا تطبيع ولا إلغاء لحالة العداء ولا مكتسبات لإسرائيل
نشر بتاريخ: 2026/06/26 (آخر تحديث: 2026/06/26 الساعة: 14:01)

قال الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم، اليوم الجمعة 26 يونيو 2026، إنه لا تطبيع، ولا إلغاء لحالة العداء، ولا مكتسبات لإسرائيل، أو حضورا جزئيا على الأرض اللبنانية، مشددا على أنه يجب عليها أن ترحل من دون قيد من جنوب لبنان.

وذكر الأمين العام لحزب الله في تصريحات صحفية، أنه تم كسر "المشروع الإسرائيلي الأميركي"، والدخول في مرحلة جديدة، مضيفا أن أميركا وإسرائيل أرادتا "إلغاء وجود إيران"، بتغيير نظامها والسيطرة عليها، إلا أن طهران صمدت.

وعدّ قاسم مذكرة التفاهم إعلانًا رسميًا بهزيمة أميركا وإسرائيل، مشيرًا إلى أن إيران "تصنع المستقبل اليوم لها، وللمنطقة"، ومثمنًا التعاون المشترك معها في فترة العدوان، لكسر المشروع معًا.

وشدد على "البقاء مع إيران في وحدة حال، لأن قوة طهران مع قوة المقاومين في الميدان، تساعد في إيجاد التوازن المناسب لكسر إسرائيل وطردها من الأرض"، مؤكدًا أنه ثبت أن إيران هي "طريق الخلاص"، وداعيًا للاستفادة من مسار التفاهم بين إيران وأميركا، كداعم أساسي للسيادة اللبنانية.

وفي الشأن الميداني، جزم قاسم بأنه لا خيار أمام إسرائيل إلا الانسحاب الكامل من كل شبر وأرض لبنانية، وإيقاف العدوان الذي فشل في تحقيق أهدافه التوسعية، مؤكدًا أن أي التزام ضد سيادة لبنان لن يمر، وأن سقف السيادة يتحقق بالبقاء في إطار اتفاق 27/11/2024 على قاعدة جنوب نهر الليطاني، حصرًا.

وجدّد تأكيده على أن "المقاومة" مستمرة بوجودها وحضورها وقرارها، وهي "عماد استقلال لبنان، وتحريره"، مشيرًا إلى أن السلطة "لا تستطيع أن تعادي أكثر من نصف الشعب اللبناني".

وطالب قاسم السلطة السياسية، بإعادة النظر في مسارها، والعمل على جمع الكلمة، ووحدة الصف والموقف في مواجهة العدو الإسرائيلي، والتوقف عن تنفيذ إملاءاته، معلنًا الجاهزية ومد اليد لانتهاز الفرصة، ومشددًا على ضرورة شحذ الهمم، وسد الفجوة الاجتماعية، وإعادة الإعمار.

وفي الختام، طالب "بكف أيدي الدول العربية والأجنبية التي تضغط للفتنة ولمصالح إسرائيل"، مرحّبًا في الوقت نفسه "بالدول العربية التي تعمل على إعادة الإعمار، واستعادة السيادة، وتقوية الجيش اللبناني، وإخراج إسرائيل، ومنعها من تحقيق أهدافها".