أعلنت منظمة الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (أونكتاد) أن أي إغلاق محتمل لمضيق هرمز قد ينعكس بشكل مباشر على حياة نحو مليار شخص في دول تعاني من اقتصادات هشة.
وجاء ذلك في تقرير صادر عن المنظمة يوم الثلاثاء، بعنوان "اضطرابات مضيق هرمز: عبء صدمات أسعار النفط على الاقتصادات الهشة"، بالتزامن مع استمرار تداعيات الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران وتأثيراتها على الاقتصاد العالمي.
ويمر عبر مضيق هرمز نحو 20 مليون برميل من النفط يومياً، فيما يؤدي أي تعطيل فيه إلى ارتفاع تكاليف الشحن والتأمين، إضافة إلى زيادة أسعار النفط الخام، ما يثير مخاوف من تداعيات واسعة على الاقتصاد العالمي.
وأشار التقرير إلى أن الاقتصادات الهشة ستكون الأكثر تضررًا، موضحًا أن 65 اقتصادًا من أصل 75، تشمل أقل البلدان نموًا والدول الجزرية الصغيرة النامية، تعتمد بشكل كبير على استيراد النفط.
وبيّن أن ارتفاع أسعار الطاقة في هذه الدول يفاقم الأعباء المالية ويجبر الحكومات على المفاضلة بين تغطية تكاليف الوقود أو تمويل الخدمات العامة الأساسية.
وأكدت المنظمة أن صدمات أسعار النفط الناتجة عن أي اضطراب في مضيق هرمز تشكل ضغطًا إضافيًا على هذه الاقتصادات، وتؤثر بشكل مباشر على منظومة الطاقة العالمية.
وتشهد الأسواق العالمية تقلبات ملحوظة نتيجة الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، ما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط وزيادة معدلات التضخم عالميًا.