تصعيد عسكري بين واشنطن وطهران
نشر بتاريخ: 2026/06/01 (آخر تحديث: 2026/06/01 الساعة: 22:39)

متابعات: تشهد المواجهة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران تصعيداً عسكرياً متواصلاً في يومها الـ 94، مع استمرار تبادل الضربات بين الجانبين بالتوازي مع حراك دبلوماسي مكثف يهدف إلى احتواء الأزمة والتوصل إلى تفاهمات جديدة.

وأعلن الحرس الثوري الإيراني، اليوم الإثنين، استهداف قاعدة جوية قال إنها استخدمت في تنفيذ عمليات عسكرية أميركية ضد جزيرة سيريك، وذلك وفق ما نقلته وكالة فارس.

وحذر الحرس الثوري من أن أي تكرار للعدوان سيواجه برد مختلف كلياً وأكثر شدة، من دون الكشف عن مزيد من التفاصيل بشأن طبيعة الهجوم أو نتائجه.

في المقابل، أعلنت القيادة المركزية الأميركية، تنفيذ ضربات دفاعية استهدفت مواقع رادار وقيادة وسيطرة مرتبطة بالطائرات المسيّرة في جنوب إيران.

وأوضحت "سنتكوم" أن الضربات نُفذت يومي السبت والأحد بدقة عالية، وجاءت رداً على ما وصفته بأعمال إيرانية عدائية.

وأضافت أن الغارات أسفرت عن تدمير منظومات دفاع جوي ومحطة تحكم أرضية وطائرتين مسيرتين هجوميتين قالت إنهما كانتا تشكلان تهديداً للملاحة.

وفي الجانب السياسي، دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى تسريع التوصل لاتفاق بين واشنطن وطهران، معتبراً أن ذلك يشكل ضرورة لاستقرار المنطقة.

جاء ذلك في وقت أكدت فيه مصادر إيرانية استمرار تبادل الرسائل وإجراء تعديلات متبادلة على مسودة الاتفاق المطروحة.

من جهته، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن أي اتفاق نووي مع إيران يجب أن ينص بشكل واضح على منعها من امتلاك سلاح نووي.

وأكد ترامب، أن طهران ترغب في إبرام اتفاق وأن التوصل إليه سيكون مفيداً للولايات المتحدة وحلفائها.

بدوره، شدد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي على أن المحادثات وتبادل الرسائل مع واشنطن ما زالت مستمرة، مؤكداً أنه لا يمكن إصدار حكم نهائي على مسار المفاوضات قبل الوصول إلى نتائج واضحة.