بيروت - كسرت إسرائيل خطاً بالغ الحساسية الأحد، إذ أعلن جيش الاحتلال أن قواته عبرت نهر الليطاني ووسّعت عملياتها إلى مناطق شمال النهر، في تصعيد نوعي يُضاف إلى عملية عسكرية واسعة أطلقها في مرتفعات الشقيف (البوفور) ووادي السلوقي جنوبي لبنان، بمشاركة ألوية غولاني والسابع وغفعاتي والنيران والوحدة متعددة الأبعاد تحت قيادة الفرقة 36.
وزعم جيش الاحتلال أن العملية تستهدف مراكز قيادة وتحكم لحزب الله ومنصات إطلاق نفّذت منها "مئات الهجمات الصاروخية"، مؤكداً أن رئيس الأركان إيال زامير صادق عليها بعد استكمال الاستعدادات. وسبق دخول القوات البرية قصفٌ جوي ومدفعي مكثف بالتوازي مع عمليات تمشيط هندسية لتأمين تقدم القوات.
وعلى صعيد الخسائر، اعترف الجيش بمقتل جندي وإصابة أربعة آخرين إثر هجوم بمسيّرة نُسب لحزب الله طال قوة من لواء غفعاتي، لترتفع حصيلة القتلى الإسرائيليين منذ سريان وقف إطلاق النار إلى 13، من بينهم 9 سقطوا بهجمات مسيّرات بينهم 8 جنود، في مؤشر على أن الهدنة لم تُوقف الاستنزاف المتبادل على الجبهة اللبنانية.