ألمانيا تصنّف "حنظلة" والبطيخ رموزاً لمعاداة السامية.. ومنظمة العفو تُدين التضييق على التضامن مع فلسطين
نشر بتاريخ: 2026/05/28 (آخر تحديث: 2026/05/29 الساعة: 00:23)

برلين - أثار كتيب إرشادي أصدره المكتب الاتحادي لحماية الدستور في ألمانيا موجة واسعة من الانتقادات، بعد أن أدرج رموزاً ثقافية وسياسية فلسطينية متداولة كشخصية "حنظلة" ورمز البطيخ ضمن قائمة ما وصفه بـ"التطرف الفلسطيني العلماني" ومؤشرات معاداة السامية، في خلط لافت بين الدعاية النازية التاريخية وشعارات التضامن السلمي المناهضة للحرب على غزة.

وتضمن الكتيب البالغ نحو 80 صفحة تحت عنوان "الرسائل الخفية" اعتبار الرسوم الكاريكاتيرية والمواد البصرية التي توثق الانتهاكات بحق الأطفال في غزة، بما فيها استهداف المستشفيات وحاضنات الرضع، "إحياءً لأفكار تاريخية معادية لليهود"، مستنداً في تصنيفاته إلى تعريف التحالف الدولي لإحياء ذكرى المحرقة الذي يثير جدلاً واسعاً بسبب إدراجه انتقاد السياسات الإسرائيلية ضمن نطاق معاداة السامية.

وأدانت منظمة العفو الدولية ما وصفته بالتضييق الألماني على الأنشطة السلمية الداعمة لفلسطين، في موقف يعكس قلقاً متصاعداً لدى منظمات حقوق الإنسان من توظيف مفهوم معاداة السامية أداةً لإسكات الأصوات المنتقدة للسياسات الإسرائيلية وتجريم التضامن مع الشعب الفلسطيني.