قال مكتب إعلام الأسرى إن الأسيرات الفلسطينيات في سجن "الدامون" يتعرضن لانتهاكات خطيرة تشمل القمع الوحشي والتحرش الجنسي اللفظي والإهمال الطبي، خلال عمليات اقتحام متكررة تنفذها قوات الاحتلال داخل الأقسام.
وأوضح المكتب أن قوات الاحتلال استخدمت القنابل الصوتية والكلاب البوليسية خلال عمليات القمع، إلى جانب الاعتداء على الأسيرات وتهديدهن بالسلاح أثناء تقييدهن وعصب أعينهن، ما أدى إلى إصابات وحالات رعب شديدة بينهن.
وأكد أن الشهادات كشفت عن تعرض الأسيرات لتحرشات جنسية لفظية وإهانات خادشة للحياء خلال عمليات القمع، عبر إطلاق ألفاظ وتعليقات مهينة بحقهن أثناء إجبارهن على النوم أرضًا.
وأشار المكتب إلى أن الأسيرات يعانين من الإهمال الطبي وحرمانهن من العلاج والمسكنات، رغم وجود حالات مرضية وإصابات ناتجة عن الاعتداءات الأخيرة داخل السجن.
وشدد على أن هذه الانتهاكات المتصاعدة بحق الأسيرات تستوجب تحركًا حقوقيًا عاجلًا لوقف جرائم الاحتلال داخل السجون وتوفير الحماية لهن.
وتعيش الأسيرات في سجن "الدامون" أوضاعًا قاسية داخل غرف ضيقة وباردة ومكتظة، مع نقص شديد في الأسرّة واضطرار بعضهن للنوم على الأرض، وسط حرمان من الخصوصية ومقومات الحياة الأساسية.
ويتعرضن لإهمال طبي متصاعد، بينهن أسيرة إدارية تعاني أليافًا بالرحم وتحتاج عملية عاجلة، إضافة إلى شكاوى من مرض وأوجاع دون علاج مناسب.
كما وردت شهادات عن تفتيش عارٍ، تقييد وتعصيب، واحتجاز في ظروف مهينة خلال التحقيق، مع حرمان من الماء والطعام لساعات طويلة، مع استمرار القمع داخل السجن عبر اقتحامات واعتداءات وعزل، إلى جانب فرض عقوبات جماعية لأسباب “تافهة”.
ويعتقل الاحتلال في سجن الدامون غالبية الأسيرات البالغ عددهن (88) أسيرة، إلى جانب عدد منهن في مراكز التحقيق والتوقيف، من بينهن طفلتان، وثلاث أسيرات حوامل في أشهرهن الأولى، اعتُقلن مؤخراً على خلفية ما يدّعيه الاحتلال بـ"التحري