جنين: أكد مدير الإعلام في بلدية جنين، بشير مطاحن، أن قرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي الاستيلاء على 7 دونمات من أراضي حي الجابريات المطل على مخيم جنين والمصنفة ضمن مناطق "أ" يمثل "سابقة خطيرة" ذات تبعات كارثية على المنطقة.
وأوضح "مطاحن" في تصريحات صحفية، اليوم الإثنين، أن البلدية تفاجأت بإبلاغها بقرار المصادرة، معرباً عن تخوفات حقيقية من أن تكون السيطرة العسكرية الحالية هي تمهيد لتوسيع وضع اليد وقضم المزيد من الأراضي.
وحذر من التداعيات المباشرة للقرار على حياة المواطنين، مبيناً أن مصير المنازل المجاورة للأراضي المصادرة، والطرق المؤدية إليها، فضلاً عن العائلات النازحة المقيمة في المنطقة، بات مجهولاً وفي مهب الريح.
ولفت النظر إلى أن المنطقة المستهدفة تقع على أعلى تلة في مدينة جنين، ما يغذي المخاوف من مساعي الاحتلال لتحويلها إلى بؤرة استيطانية أو نقطة مراقبة عسكرية دائمة تكتم أنفاس المدينة والمخيم.
وأشار مدير الإعلام في بلدية جنين، إلى أن الأراضي المستهدفة تعود ملكيتها الخاصة لـ 7 من مواطني المدينة، ويمتلك كل منهم سند تسجيل مستقل "طابو" يثبت حقه فيها.
وشدد على أن بلدية جنين، وبالتنسيق مع الجهات والمؤسسات القانونية المختصة، ستتوجه للطعن الفوري في هذا القرار التعسفي عبر المسارات القانونية المتاحة بهدف استعادة الأراضي وحمايتها من التهويد.
وأمس الأحد، أخطرت قوات الاحتلال الإسرائيلي بالاستيلاء على نحو 7 دونمات من أراضي المواطنين في حي الجابريات بمدينة جنين، شمالي الضفة الغربية، في خطوة هي الأولى من نوعها للاستلاء على المناطق مصنفة "أ" بالضفة _والتي تتبع للسيطرة الفلسطينية الكاملة بالضفة_ منذ توقيع اتفاقية "أوسلو".
وخلال أبريل/ نيسان المنصرم 2026، استولت سلطات الاحتلال على 42 دونماً من أراضي المواطنين بالضفة عبر 6 أوامر عسكرية لأغراض أمنية في بيت لحم وطوباس وجنين، وفقا لمعطيات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان.