متابعات: فجّرت تقارير صحافية أزمة جديدة داخل ريال مدريد، بعدما كشفت إذاعة «أوندا ثيرو» الإسبانية عن تدهور علاقة المدرب ألفارو أربيلوا بعدد من لاعبي الفريق، لدرجة أن بعضهم بات يطلق عليه لقب «القمع» أو «Cone»، في إشارة ساخرة مستوحاة من الإهانة الشهيرة التي وجهها له أسطورة برشلونة السابق جيرارد بيكيه.
وتأتي هذه التطورات في أسبوع وصفته الصحافة الإسبانية بأنه واحد من أكثر الأسابيع توتراً ودرامية في تاريخ النادي الحديث، بعدما اندلعت مشاجرات داخل غرفة الملابس، أبرزها الاشتباك بين فيديريكو فالفيردي وأوريلين تشواميني، وهو ما دفع إدارة النادي إلى فتح تحقيق داخلي واحتمال فرض عقوبات تأديبية.
التقارير أشارت أيضاً إلى وقوع مواجهة جسدية أخرى بين أنطونيو روديغر وألفارو كاريراس، وسط حديث متزايد عن انقسامات حادة داخل الفريق وخلافات بين عدد من اللاعبين والمدرب.
وبحسب «أوندا ثيرو»، فإن بعض لاعبي ريال مدريد فقدوا احترامهم لأربيلوا منذ فترة، لدرجة أن بعضهم بات يسخر من قراراته الفنية خلال المباريات، عبر تغطية أفواههم أثناء توجيه الشتائم له على دكة البدلاء. كما شوهد كاريراس يضحك علناً على قرار المدرب إشراك فران غارسيا بدلاً منه أمام إسبانيول.
وأضاف التقرير أن أربيلوا علم بما يدور داخل غرفة الملابس عبر أفراد من جهازه الفني، ما دفعه إلى استبعاد بعض اللاعبين في الأسابيع الأخيرة لأسباب «فنية»، من بينهم داني سيبايوس وراؤول أسينسيو.
أما خلفية لقب «Cone»، فتعود إلى مقابلة قديمة لبيكيه، حين وصف أربيلوا ساخراً بأنه مجرد «معرفة» وليس صديقاً، مستخدماً كلمة «Conocido» مع التشديد على مقطع «Cono» الذي يعني «قمع» بالإسبانية. ولم يكتفِ بيكيه بذلك، بل استخدم السخرية نفسها لاحقاً ضمن حملة دعائية في شارع «غران فيا» الشهير بالعاصمة مدريد خلال فبراير (شباط) الماضي.
الأزمة الحالية تعكس حالة التوتر غير المسبوقة داخل ريال مدريد، في وقت تتزايد فيه الشكوك حول قدرة أربيلوا على استعادة السيطرة على غرفة الملابس قبل نهاية الموسم.