وفد فلسطيني يطرح تصاعد الاعتداءات على الوجود المسيحي في فلسطين أمام البرلمان الأوروبي
نشر بتاريخ: 2026/05/07 (آخر تحديث: 2026/05/07 الساعة: 13:54)

بحثت اللجنة الرئاسية العليا لشؤون الكنائس في فلسطين، خلال لقاء عقد في مقر البرلمان الأوروبي في العاصمة البلجيكية بروكسل، تصاعد الاستهداف الذي يتعرض له الوجود المسيحي في الأراضي الفلسطينية، خصوصاً في مدينة القدس.

وضم الوفد الفلسطيني عضو اللجنة وممثلتها في أوروبا أميرة حنانيا، ورئيس جامعة دار الكلمة متري الراهب، وراعي الكنيسة الأسقفية في رام الله القس فادي دياب، وسفيرة فلسطين لدى بلجيكا ولوكسمبورغ والاتحاد الأوروبي أمل جادو الشكعة.

والتقى الوفد برئيس لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الأوروبي ديفيد مكالستر، وعضو البرلمان الأوروبي ريجينا دورتي، حيث جرى استعراض الانتهاكات التي يتعرض لها رجال الدين والمؤسسات الكنسية، بما في ذلك الاعتداءات المتكررة من قبل المستوطنين، وتدنيس الرموز الدينية، وارتفاع خطاب التحريض، إلى جانب ما وصفه الوفد بالإفلات من العقاب.

كما تناول اللقاء أوضاع عدد من البلدات في الضفة المحتلة، من بينها الطيبة وبيرزيت وبيت ساحور والمخرور، والتي تشهد تصاعداً في اعتداءات المستوطنين وغياب الحماية، ما ينعكس على استمرارية الوجود المسيحي في تلك المناطق.

وأكد الوفد أن هذه الممارسات تشمل أيضاً ضغوطاً على المؤسسات الكنسية، ومحاولات الاستيلاء على ممتلكاتها، وقيوداً على ممارسة الشعائر الدينية، مشيراً إلى أن ذلك قد يدفع إلى هجرة قسرية ويهدد التعددية الدينية.

ودعا الوفد الفلسطيني الاتحاد الأوروبي إلى اتخاذ خطوات سياسية واضحة لضمان الحماية والمساءلة، ووضع حد للإفلات من العقاب، مع التأكيد على ضرورة إبقاء هذا الملف على جدول أعمال البرلمان الأوروبي ومتابعته بشكل دوري.