زلزال في الضاحية.. إسرائيل تزعم اغتيال قائد قوة الرضوان في بيروت
نشر بتاريخ: 2026/05/06 (آخر تحديث: 2026/05/07 الساعة: 00:35)

متابعات: استهدفت غارة إسرائيلية، مساء الأربعاء، منطقة حارة حريك في الضاحية الجنوبية لبيروت، حيث زعم الاحتلال الإسرائيلي أنه اغتال قائد قوة الرضوان التابعة لحزب الله.

ويعد هذا أول اعتداء على العاصمة اللبنانية بيروت منذ إعلان وقف إطلاق النار قبل نحو شهر، فيما تتواصل الخروقات الإسرائيلية للهدنة يوميًا في الجنوب اللبناني.

من المستهدف من قوة الرضوان؟

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزيره للأمن يسرائيل كاتس في بيان مشترك: إن الجيش استهدف "قائد قوات الرضوان" في الضاحية الجنوبية لبيروت. وجاء الإعلان بعد دقائق من حديث الوكالة الوطنية للإعلام عن دوي انفجار في محيط الضاحية الجنوبية لبيروت.

وقال البيان المشترك: إن "الجيش الإسرائيلي شن هجومًا استهدف قائد قوة الرضوان التابعة لحزب الله في بيروت بهدف تصفيته"، مدعيًا أن "مسلحي الرضوان كانوا مسؤولين عن قصف المستوطنات الإسرائيلية وإلحاق الأذى بجنود الجيش الإسرائيلي".

وفيما لم يذكر البيان المشترك اسم قائد قوة الرضوان، ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، بينها القناة 14 والقناة 15، أن الغارة استهدفت "قائد قوة الرضوان مالك بلوط ونائبه".

كما نقلت وكالة "فرانس برس" عن مصدر في حزب الله، قوله إن الغارة اغتالت قائد العمليات بقوة الرضوان في حزب الله، من دون ذكر اسمه.

وقوة الرضوان هي وحدة تدخل القوات الخاصة، والتي تشتمل على مقاتلي النخبة لدى حزب الله أو الكومندوز في الجيوش النظامية. ومن أبرز مهامها تنفيذ عمليات التسلل خلف الخطوط.
ونقلت هيئة البث الرسمية الإسرائيلية عن مصدر إسرائيلي قوله إن الهجوم على الضاحية الجنوبية لبيروت جاء بعد تنسيق مع الإدارة الأمريكية.
وجاءت محاولة الاغتيال في وقت شن فيه جيش الاحتلال الإسرائيلي 53 هجومًا على لبنان، الأربعاء، ما أسفر عن استشهاد 15 شخصًا وإصابة آخرين، ضمن عدوان متواصل منذ 2 مارس/ آذار الماضي.