"الديمقراطية" تدعو لإحباط مخطط اقتحام الأقصى بذكرى "توحيد القدس"
نشر بتاريخ: 2026/05/05 (آخر تحديث: 2026/05/05 الساعة: 13:42)

غزة - دعت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، جماهير الشعب الفلسطيني وقواه الوطنية والإسلامية، وخاصة في الأراضي المحتلة عام 1948، إلى إحباط مخطط "منظمات الهيكل" المدعومة من حكومة الإحتلال، والحملة التي تقودها لاقتحام المسجد الأقصى يوم الجمعة الموافق 15-5-2026، المتزامن مع ما يسمّى ذكرى "توحيد القدس".

وأكدت الجبهة في بيان يوم الثلاثاء، على ضرورة شدّ الرحال إلى القدس والأقصى، لمواجهة الخطوات التصعيدية الإسرائيلية الهادفة إلى تغيير الواقع التاريخي والقانوني في القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، وتقسيم الأقصى مكانيًا زمانيًا على غرار الحرم الإبراهيمي في الخليل.

وأوضحت أن هذه الخطوات تندرج أيضًل في إطار ما يسميه الإحتلال حسم الصراع مع شعبنا، مستغلة انشغال العالم بالحرب على إيران.

وقالت إن دعوات الإقتحام هذه، وما يرافقها من مسيرات أعلام واستفزازات واعتداءات على المقدسيين وممتلكاتهم واستباحة شوارعها وأزقتها، تعكس مساعي الإحتلال إلى التصعيد ضد الفلسطينيين، والذين تكثفت الإعتداءات بحقهم في الآونة الأخيرة.

ولفتت إلى أن آخرها كان الاعتداء الوحشي على الراهبة في أحد شوارع القدس، وقبلها منع مسيحيي فلسطين من الوصول لكنيسة القيامة في عيد "الفصح"، ما كشّف للعالم زيف ادعاءات الإحتلال بإتاحة حرية ممارسة الشعائر الدينية لكل أتباع الديانات.

وأضافت أن مخطط الإحتلال تجاه القدس والأقصى، ليس معزولًا عما يحاول الإحتلال ومستوطنوه فرضه بالقوة العسكرية الغاشمة في بقية أنحاء الضفة الغربية، من قتل وتدمير وحرائق وسلب الأراضي وتوسيع الإستيطان واعتداء على ممتلكات المواطنين وتطهير عرقي وتهجير.

وشددت على أن هدف الاحتلال النهائي إتمام مشروع ضم الضفة الذي لم يعد ضمًا صامتًا، بل تجاهر به حكومة الإحتلال ووزراؤها ليل نهار.

وأكدت أن طريق خلاص شعبنا من كل هذه الممارسات الوحشية ومن حرب الإبادة في غزة والتطهير العرقي بالضفة، بات معروفًا أكثر من أي وقت مضى.

وأوضحت أن ذلك يتمثل بتوحيد صفوف شعبنا وإنهاء الإنقسام، وإطلاق العنان لطاقات الجماهير الفلسطينية أينما تواجدت في الوطن والشتات، والتي أثبتت في عدة مراحل من نضال شعبنا وفي المنعطفات المفصلية، أنها قادرة على حماية المشروع الوطني على طريق مواصلة النضال حتى النصر.