كوسوفو تتجه إلى انتخابات مبكرة ثالثة خلال عام بعد فشل البرلمان في انتخاب رئيس
نشر بتاريخ: 2026/04/29 (آخر تحديث: 2026/04/30 الساعة: 00:17)

تتجه كوسوفو نحو إجراء انتخابات تشريعية مبكرة جديدة، بعد فشل البرلمان، ليل الثلاثاء، في انتخاب رئيس للبلاد، ما يفتح الباب أمام استحقاق انتخابي ثالث خلال ما يزيد قليلًا على عام واحد.

وأعلنت رئيسة البرلمان ألبولينا هاكسيو أمام النواب انتهاء ولاية الهيئة التشريعية الحالية، مؤكدة أن الدعوة إلى الانتخابات ستتم ضمن المهلة الدستورية المحددة بـ45 يومًا.

ويأتي هذا التطور في ظل استمرار الجمود السياسي، رغم تصدر حزب "فيتيفيندوسيه" (تقرير المصير) بزعامة رئيس الوزراء ألبين كورتي نتائج الانتخابات العامة التي جرت العام الماضي، حيث واجه صعوبات في تأمين توافق برلماني لتعيين مرشحين في المناصب العليا.

وقد انعكس هذا التعثر على عمل المؤسسات، إذ بقيت البلاد فعليًا دون برلمان فعّال طوال معظم عام 2025، قبل أن تتفاقم الأزمة مجددًا مع انتهاء ولاية الرئيسة فيوزا عثماني مطلع نيسان الجاري، دون التوصل إلى انتخاب خلف لها.

وأدى الخلاف الحاد بين الكتل النيابية إلى استمرار الشغور في منصب الرئاسة لأسابيع، ما دفع إلى تولي هاكسيو مهام الرئاسة بشكل مؤقت، إلى حين انتخاب رئيس جديد.

وكان البرلمان، الذي بقي في حالة انعقاد دائم خلال الأيام الماضية، قد أنهى جلسته قبيل منتصف ليل الثلاثاء دون التوصل إلى اتفاق، مع انتهاء المهلة الدستورية لانتخاب الرئيس، الأمر الذي أدخل البلاد رسميًا في مسار انتخابات مبكرة جديدة.