حذّر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الاثنين، من أزمة غذاء عالمية، جراء الاضطرابات القائمة في مضيق هرمز، داعياً إلى "فتح المضيق والسماح للاقتصاد العالمي بالتنفس".
وقال "غوتيريتش" خلال اجتماع مجلس الأمن الدولي إنَّ سلامة الممرات المائية "اختبارا للنظام الدولي"، مؤكدا أن الطرق البحرية التي تشكّل شرايين التجارة العالمية تتعرض اليوم لضغوط.
وأشار إلى أنَّ "التوترات الجيوسياسية تمتد إلى البحار، وتُستخدم السفن التجارية كوسيلة ضغط، كما يتم تقويض حقوق وحريات الملاحة في إطار المبادئ الأساسية لقانون البحار".
ولفت النظر إلى أن الاضطرابات في حركة السفن عبر مضيق هرمز منذ بداية مارس أثرت سلبا على أمن الطاقة العالمي، وإمدادات الغذاء، والتجارة، مشيرا إلى أنها تُعد أسوأ اضطراب في سلاسل التوريد منذ جائحة كوفيد-19 (كورونا) والحرب في أوكرانيا.
وأضاف "غوتيريش": "إن استمرار هذا الاضطراب لفترة طويلة يحمل خطر التسبب في أزمة غذاء عالمية، ويدفع ملايين الأشخاص، خصوصًا في إفريقيا وجنوب آسيا، نحو الجوع والفقر".
وشدد على ضرورة احترام حقوق وحريات الملاحة في مضيق هرمز، داعياً الأطراف إلى فتح المضيق، والسماح بمرور السفن دون فرض رسوم عبور أو تمييز، وإتاحة استئناف التجارة، ومنح الاقتصاد العالمي فرصة للتنفس".
وفي 28 فبراير/شباط بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران أسفرت عن أكثر من ثلاثة آلاف قتيل، قبل إعلان الهدنة في 8 أبريل لمدة أسبوعين، قبل أن تستضيف باكستان في 11 من الشهر ذاته جولة محادثات بين الطرفين لم تفضِ إلى اتفاق.
وفي 13 أبريل/نيسان الجاري بدأت الولايات المتحدة حصارا بحريا على الموانئ الإيرانية، بما فيها الواقعة على مضيق هرمز، فردت طهران بإغلاق المضيق.