CNN: استنزاف كبير في ذخائر الجيش الأميركي خلال حرب إيران يثير مخاوف من “هشاشة استراتيجية”
نشر بتاريخ: 2026/04/22 (آخر تحديث: 2026/04/22 الساعة: 22:57)

واشنطن – كشفت شبكة CNN عن تراجع كبير في مخزونات الذخائر الاستراتيجية لدى الجيش الأميركي خلال الحرب الأخيرة على إيران، ما أثار قلقًا داخل المؤسسة الدفاعية بشأن الجاهزية في حال اندلاع مواجهات مستقبلية.

وبحسب تقرير استند إلى تحليل صادر عن مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية وإفادات مصادر داخل وزارة الدفاع الأمريكية، فقد تم استهلاك نسب كبيرة من الأسلحة المتقدمة خلال أسابيع من القتال.

وأظهرت البيانات استخدام نحو 45% من مخزون صواريخ “الضربة الدقيقة” قصيرة المدى، ونحو نصف منظومات “ثاد” الدفاعية، إضافة إلى قرابة 50% من صواريخ “باتريوت” الاعتراضية، إلى جانب ما يقارب 30% من صواريخ “توماهوك”، ونسب متفاوتة من أنظمة “SM-3” و“SM-6”.

وأشار التقرير إلى أن إعادة بناء هذه المخزونات قد تستغرق ما بين 3 إلى 5 سنوات، رغم العقود الموقعة لتوسيع الإنتاج، إلا أن محدودية التصنيع ستبقي الفجوة قائمة على المدى القريب.

ورجّح التحليل أن تحتفظ واشنطن بقدرات كافية للعمليات ضد إيران في حال تجدد القتال، لكن المخزون الحالي لم يعد كافيًا لمواجهة خصوم من مستوى مماثل، مثل الصين، ما يعزز المخاوف من “نافذة هشاشة” استراتيجية.

وقال العقيد المتقاعد في مشاة البحرية الأميركية، مارك كانسيان، إن الاستهلاك المرتفع خلق فجوة في الجاهزية خصوصًا في غرب المحيط الهادئ، محذرًا من أن إعادة بناء المخزون قد تستغرق سنوات إضافية.

في المقابل، أكد متحدث البنتاغون شون بارنيل أن الولايات المتحدة لا تزال تمتلك قدرات عسكرية قوية، بينما شدد الرئيس دونالد ترامب على عدم وجود نقص في الذخائر، داعيًا لزيادة التمويل لتعزيز الإنتاج.

كما حذر رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين من أن الحروب طويلة الأمد قد تؤثر على مخزونات الدعم العسكري، في وقت عبّر فيه مشرعون في الكونغرس عن قلقهم من تداعيات هذا الاستنزاف على الجاهزية العالمية للجيش الأميركي.