أفادت شبكة سي بي إس نقلًا عن مسؤول أميركي، بأن حاملة الطائرات جيرالد فورد عادت إلى منطقة الشرق الأوسط، في خطوة تعكس تصعيدًا في الحضور العسكري للولايات المتحدة وسط التوترات المتواصلة مع إيران.
وبحسب المسؤول، تأتي هذه الخطوة في إطار تعزيز القدرات العسكرية الأميركية في المنطقة، خاصة في ظل استمرار التوتر في مضيق هرمز، وازدياد المخاوف من أي تهديد لحركة الملاحة الدولية أو انزلاق الأوضاع نحو مواجهة أوسع.
وتُعد حاملة الطائرات "جيرالد فورد" من أحدث وأقوى القطع البحرية في الأسطول الأميركي، إذ تتمتع بقدرات قتالية متقدمة، وتُستخدم عادة في مهام الردع وإبراز القوة، فضلًا عن دعم العمليات العسكرية المحتملة.
وتأتي عودة الحاملة في وقت تشهد فيه المنطقة تحركات عسكرية مكثفة من مختلف الأطراف، بالتوازي مع مساعٍ دبلوماسية لاستئناف المفاوضات بين واشنطن وطهران، ما يعكس توازنًا هشًا بين التصعيد والتهدئة.