تل أبيب: كشفت تقارير إسرائيلية عن مساعٍ لقيادات أحزاب المعارضة لطرح صفقة على بني غانتس؛ تقضي بانسحابه من الحياة السياسية مقابل دعمه لتولي منصب "رئيس الدولة".
وأفاد تقرير لقناة "كان" الإسرائيلية، بأن عدداً من قادة معسكر المعارضة يعملون على بلورة مبادرة مشتركة تتعلق بمستقبل رئيس حزب "أزرق أبيض" بني غانتس.
ونشرت "كان"، أن كلاً من يائير لبيد وأفيغدور ليبرمان، بالتنسيق مع شخصيات سياسية بارزة من المتوقع أن تلعب دوراً محورياً في الانتخابات المقبلة، من بينهم نفتالي بينيت وغادي آيزنكوت، يدرسون تقديم عرض لـ "غانتس" يقضي بانسحابه من السباق الانتخابي القادم، مقابل دعم انتخابه لمنصب رئيس الدولة.
وتأتي هذه الخطوة في ظل تراجع موقع غانتس في استطلاعات الرأي، حيث تشير معظمها إلى صعوبة تجاوزه نسبة الحسم، رغم إصراره على خوض الانتخابات.
وتظهر الاستطلاعات تقدماً لمعسكر المعارضة، الذي حافظ لعدة أسابيع على أغلبية برلمانية تبلغ 61 مقعداً، دون احتساب القوائم العربية.
ووفقاً لاستطلاع أجرته جهة بحثية متخصصة، فإن توازن القوى بين الكتل السياسية لم يشهد تغيرات كبيرة في الفترة الأخيرة، باستثناء تحركات طفيفة داخل معسكر المعارضة، حيث سجلت بعض الأحزاب ارتفاعاً أو تراجعاً محدوداً في عدد المقاعد.
كما أظهرت البيانات استمرار تراجع حزب "الليكود" مقارنة ببداية الحرب، في حين سجلت قائمة يقودها نفتالي بينيت تقدماً ملحوظاً في عدد المقاعد، ما يعكس تحولات تدريجية في المزاج الانتخابي.
وتعكس هذه التطورات حالة من إعادة ترتيب الأوراق داخل المعارضة، في محاولة لتعزيز فرصها في الانتخابات المقبلة، عبر تقليص تشتت الأصوات وتوحيد الجهود خلف مرشحين يتمتعون بفرص أكبر لتحقيق مكاسب سياسية.