متابعات: يعاني سكان قطاع غزة بالتزامن مع معاناتهم الإنسانية وحالة التشرد وعدم الاستقرار التي يعيشونها، من نقص حاد وكبير في توفر إطارات المركبات والزيوت المعدنية للمحركات، وقطع الغيار والمولدات، ما أدى إلى شلل كبير في القطاعات الحيوية التي تمس حياة المواطنين بشكل مباشر.
وأدى هذا النقص الحاد وغير المسبوق إلى ارتفاع كبير في أجرة الصيانة والمواصلات وكذلك ارتفاع أسعار الكيلوواط/ ساعة الكهرباء المنتجة عن طريق المولدات، ولم يقتصر على حركة النقل والمواصلات بل طال هذا النقص مركبات الإسعاف ومولدات الكهرباء في المستشفيات التي تعاني أصلًا من نقص الصيانة لعدم توفر قطع الغيار وكذلك من نقص السولار اللازم لتشغيلها.
ويقول عامل في ورشة صيانة سيارات، عبد الرحمن الزقزوق، إن أسواق القطاع تشهد اختفاءً شبه كامل للإطارات وقطع الغيار والزيوت، وأنه في حال توفرها تكون بأسعار عالية تفوق قدرة المواطنين على شرائها.
ويضيف: لقد أصبحنا نعمل بإمكانيات محدودة جدًا، ونضطر أحيانًا لتفكيك مركبات قديمة أو سيارات داستها الدبابات الإسرائيلية خلال الحرب لاستخدام قطعها لعدم توفر الجديد ورغم ذلك تكون بأسعار كبيرة تفوق قدرة المواطنين الذين يُجبر الكثير منهم على ركن سياراتهم لعدم قدرتهم على صيانتها وإصلاح ما أصابها من خراب، فتتآكل بفعل الرياح والعوامل الجوية، مشيرًا إلى أنه بات الحصول على إطارات صالحة للاستخدام وإن كانت مستخدمة، أمرًا بالغ الصعوبة وبأسعار مرتفعة جدًا.
وذكر أن أسعار الزيوت المعدنية ارتفعت هي الأخرى بشكل كبير، فقد وصل سعر اللتر منها لأكثر من 700 شيقل في الوقت الحالي إن وجد بعد أن كان في السابق سعره من 10-15 شيقلا.
وقال السائق خالد عفانة إن نقص الإطارات، والزيوت المعدنية، تسبب في أزمة تنقل خانقة يعاني منها السائق والمواطن على حد سواء، بعدما أصبح من صعوبة تشغيل السائقين لمركباتهم أو صيانتها، الأمر الذي انعكس سلبًا على حركة المواطنين اليومية وعلى الوضع الاقتصادي والمعيشي، خاصة في ظل الحاجة الملحة للتنقل بعد النقص الحاد والكبير في المواصلات بعدما دمرت قوات الاحتلال آلاف السيارات خلال الحرب.
وذكر أنه في ظل غياب الحلول للتغلب على هذه المعاناة يلجأ المواطنون إلى بدائل مؤقتة كإصلاح الإطارات التالفة بطرق بدائية قد يكون ذلك من خلال خياطتها أو تركيب رقع مطاطية، كما يتم إعادة استخدام زيوت مستعملة "الزيت المحروق" كما يطلق عليه وهو أيضا بسعر مرتفع، مشيرًا إلى أن هذه الحلول لا تخلو من المخاطر وقد تؤدي إلى أضرار أكبر على المدى البعيد بالمركبات أو المولدات، وأيضًا على السائق والراكب في حال تلفها فجأة وانقلاب المركبة.
وقال السائق خالد عفانة إن نقص الإطارات، والزيوت المعدنية، تسبب في أزمة تنقل خانقة يعاني منها السائق والمواطن على حد سواء، بعدما أصبح من صعوبة تشغيل السائقين لمركباتهم أو صيانتها، الأمر الذي انعكس سلبًا على حركة المواطنين اليومية وعلى الوضع الاقتصادي والمعيشي، خاصة في ظل الحاجة الملحة للتنقل بعد النقص الحاد والكبير في المواصلات بعدما دمرت قوات الاحتلال آلاف السيارات خلال الحرب.
وذكر أنه في ظل غياب الحلول للتغلب على هذه المعاناة يلجأ المواطنون إلى بدائل مؤقتة كإصلاح الإطارات التالفة بطرق بدائية قد يكون ذلك من خلال خياطتها أو تركيب رقع مطاطية، كما يتم إعادة استخدام زيوت مستعملة "الزيت المحروق" كما يطلق عليه وهو أيضا بسعر مرتفع، مشيرًا إلى أن هذه الحلول لا تخلو من المخاطر وقد تؤدي إلى أضرار أكبر على المدى البعيد بالمركبات أو المولدات، وأيضًا على السائق والراكب في حال تلفها فجأة وانقلاب المركبة.