رصدت تقارير استخباراتية وإعلامية عبرية، اليوم الإثنين 13أبريل/نيسان 2026، انطلاق جسر جوي أمريكي ضخم من قواعد "دوفر" و"رامشتاين" نحو الشرق الأوسط، يضم عشرات طائرات الشحن الثقيل (C-5M وC-17) وطائرات التزويد بالوقود.
وتأتي هذه التحركات الاستثنائية مع بقاء 9 أيام فقط على انتهاء مهلة الأسبوعين التي حددها الرئيس ترامب، وفي ظل انهيار مفاوضات إسلام آباد وفرض الحصار البحري على الموانئ الإيرانية.
وتشير التقديرات إلى أن الجسر الجوي ينقل بطاريات دفاع جوي متطورة من طرازي "باتريوت" و"ثاد"، بالإضافة إلى قنابل خارقة للتحصينات وصواريخ كروز، استعداداً لاستئناف محتمل لعملية "الغضب الملحمي".
كما شملت التعزيزات نقل وحدات من لواء المظليين 82، فيما وصفه مراقبون بأنه رسالة "ضغط أقصى" لطهران مفادها أن الحصار البحري هو مجرد مرحلة أولى قد تتبعها حملة جوية وبرية واسعة النطاق في حال عدم رضوخ إيران للشروط الأمريكية.