تداول رواد موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" في مصر، اليوم الأحد، مقطع فيديو، لإحدى السيدات، تظهر فيه في بث مباشر عبر صفحتها الشخصية وهي تقف في شرفة شقتها، وتستعد لإنهاء حياتها، فيما تظهر التعليقات مناشدات الرواد بإثنائها عن الإقدام على ذلك ولكن دون جدوى.
وتبين من التعليقات على مقطع البث المباشر أن السيدة تقيم في الطابق الثالث عشر بعقار يقع بمنطقة سموحة، وسط مدينة الإسكندرية، وتشير المعطيات إلى وجود خلافات قائمة بينها وبين طليقها، وهو ما ظهر جلياً في الكلمات التي قالتها قبل الواقعة.
وكان آخر ما قالته صاحبة الفيديو المتداول: "حسبي الله في الغيبة والنميمة ورمي الناس بالباطل..حسبي الله ونعم الوكيل في كل من افترضت أنه يكون سندي وملقيتهوش"، وبعد ذلك اعتلت صاحبة الفيديو سور الشرفة وقفزت، مع وجود صوت ارتطام.
بينما كان آخر ما كتبته صاحبة القصة على صفحتها الشخصية : "خلوا بالكم من أولادي".
الفيديو لقي رواجاً وسبب صدمة لدى الجمهور، ففي حين تعاطف الكثيرون مع السيدة، ذهب فريق آخر إلى أن الانتحار ليس حلاً وأن الاكتئاب لا يجب أن يدفع أي إنسان إلى الإقدام على هذا الفعل وإنهاء حياته.
من جانبها تعكف الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الإسكندرية اليوم على إجراءات التحري والتحقق بشأن مقطع الفيديو الذي جرى تداوله على منصات التواصل الاجتماعي، ويظهر سيدة تُقدِم على إنهاء حياتها بإلقاء نفسها من شرفة مرتفعة في إحدى البنايات السكنية.