تعهد رئيس الاتحاد السنغالي لكرة القدم بشن حملة قانونية وأخلاقية ضد قرار الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف) تجريد منتخب بلاده من لقب كأس الأمم الإفريقية، في خطوة تصعيدية قد تمتد تداعياتها إلى الساحة الرياضية الدولية.
وأكد رئيس الاتحاد عبد الله فال، الخميس، رفضه القاطع للقرار، واصفا إياه بـ"السرقة الإدارية"، مشددا على أن الاتحاد السنغالي "لن يستسلم للأمر الواقع"، وسيواصل الدفاع عن حقه عبر المسارات القانونية.
طعن أمام "التحكيم الرياضية"
وكان الاتحاد السنغالي قد تقدم، الأربعاء، بطعن رسمي أمام محكمة التحكيم الرياضية، مطالبا بإلغاء قرار "كاف" وإعادة اللقب، إلى جانب تعليق المهلة المحددة لتقديم مذكرة الاستئناف إلى حين صدور الأسباب الكاملة للقرار.
ومن المنتظر أن تُشكل هيئة تحكيم للنظر في القضية، قبل تحديد جدول زمني للإجراءات، وسط مطالب من الفريق القانوني السنغالي بتسريع البت في الملف، الذي قد يستغرق عادة ما بين 9 و12 شهرًا.
انتقادات قانونية حادة
وفي مؤتمر صحفي، قال المحامي خوان دي ديوس كريسبو بيريز، ممثل الاتحاد السنغالي، إن القرار "فظ وسخيف وغير منطقي"، معتبرا أنه ينتهك صراحة قوانين اللعبة، ويقوض مبدأ نهائية قرارات الحكام.
وأضاف: "إذا ما تم تأييد هذا القرار، فقد نصل إلى مرحلة يُحسم فيها الفائزون بالألقاب داخل مكاتب المحاماة، بدلًا من أرضية الملعب".
كما أشار عضو الفريق القانوني، سيرج فيتوز، إلى أن قرار لجنة الاستئناف التابعة لـ"كاف" لم يتضمن حيثيات واضحة، معتبرا أن ذلك يضعف من قوته القانونية.