سفراء ودبلوماسيون إسرائيليون سابقون يطالبون بالوقف الفوري لعنف المستوطنين
نشر بتاريخ: 2026/03/25 (آخر تحديث: 2026/03/26 الساعة: 01:42)

الأراضي المحتلة - طالب سفراء سابقون ومسؤولون كبار في السلك الدبلوماسي الإسرائيلي، الحكومة الإسرائيلية بالوقف الفوري لعنف المستوطنين ضد الفلسطينيين في الضفة.

وجاء في العريضة الموقّعة من أكثر من 90 سفيرا ودبلوماسيا سابقا، وشاركها السفير الإسرائيلي السابق لدى الهند دانيال كارمون باللغتين الإنجليزية والعبرية على صفحته الرسمية في منصة "إكس"، اليوم الأربعاء، "ندعو حكومة الاحتلال الإسرائيلي إلى اتخاذ كافة التدابير اللازمة من أجل وضع حد فوري لأعمال العنف الموجهة ضد الفلسطينيين في الضفة، واتخاذ إجراءات عاجلة وحازمة بحق مرتكبي هذه الأفعال الإجرامية".

وأضافوا: "إن هذا العنف غير المقبول، الذي يتفاقم تحت غطاء الحرب، يتعارض جوهريًا مع أبسط مبادئ الحكم الرشيد والأخلاق، ويشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي والقانون الإسرائيلي. كما أن غياب أي استجابة ملائمة من جانب القيادة لا يمكن تفسيره إلا بوصفه دعمًا ضمنيًا لهذه الأفعال. ويزيد في بعض الحالات من ترسيخ هذا الانطباع، تورط جنود بدون زي رسمي، واستخدام معدات مقدمة من الدولة".

وتابعوا: "بصفتنا مسؤولين كرسّنا حياتنا للدفاع عن الدولة في المحافل الدولية، فإننا نعرب عن بالغ قلقنا إزاء التدهور المستمر في المكانة الدولية لإسرائيل، والآثار السلبية لهذه الممارسات على علاقاتها الخارجية، فضلًا عن الأضرار الجسيمة التي تلحق بصورة الدولة بوصفها كيانًا يقوم على سيادة القانون ومركزية القيم الأخلاقية".

وطالبوا الحكومة الإسرائيلية، ابتداءً من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ومرورًا بوزيرا الخارجية والجيش، "بإدانة صريحة لا لبس فيها لهذه الأفعال الإجرامية والاعتداء على المدنيين الأبرياء، ودعوتها إلى القضاء على هذه الظاهرة المشينة دون تهاون".

وفي سياق متصل، قال السفير الإسرائيلي لدى الولايات المتحدة يحيئيل لايتر إن تصاعد عنف المستوطنين المتطرفين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية يشكّل "وصمة" تضر بصورة إسرائيل وتكلفها أصدقاء وحلفاء، معبراً عن غضبه من الفشل حتى الآن في وقف هذه الظاهرة، رغم تأكيده أن جهوداً جدية تُبذل لمعالجتها.

وقال لايتر في مقابلة نشرتها صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية، الأربعاء، "أنا غاضب جداً من قضية أعمال الشغب" التي يرتكبها المستوطنون في الضفة، مضيفاً أن "مجموعة صغيرة من بضع مئات من الأشخاص تلطخ مشروعاً كاملاً، والجميع صامت".

في المقابل، جدد الوزير المتطرف إيتمار بن غفير دعمه لعنف المستوطنين ضد الفلسطينيين في الضفة، رغم الانتقادات الدولية بما فيها الأميركية.

وقال بن غفير في مقابلة إذاعية، الأربعاء، "أنا أؤيد حق الناس في الدفاع عن أنفسهم. وأشجع إطلاق رجال الشرطة النار على الأشخاص الذين يرشقونهم بالحجارة، لأنني أرى ذلك صواباً.

وزعم أن "معظم الحوادث في الضفة هي حوادث دفاع عن النفس، هي اشتباكات ناجمة عن هجوم عرب على يهود، فيدافعون عن أنفسهم، وهذا أمر طبيعي تماماً"، وفق تعبيراته.