مقترح أمريكي عبر باكستان ومساعٍ لاستضافة محادثات بين طهران وواشنطن
نشر بتاريخ: 2026/03/25 (آخر تحديث: 2026/03/25 الساعة: 19:24)

طهران - قال مصدر إيراني مطّلع لوكالة رويترز، الأربعاء، إن باكستان نقلت إلى طهران مقترحًا أمريكيًا، في إطار الجهود الرامية لإنهاء الحرب، مشيرًا إلى أن مكان انعقاد أي محادثات محتملة بين إيران والولايات المتحدة لم يُحسم بعد.

وأوضح المصدر، الذي فضّل عدم الكشف عن هويته، أنه لم يتم الإفصاح عن تفاصيل المقترح، كما لم يتضح ما إذا كان هو ذاته المقترح الأمريكي المؤلف من 15 بندًا الذي تداولته تقارير إعلامية مؤخرًا. وأضاف أن تركيا تشارك أيضًا في البحث عن سبل لإنهاء الحرب، لافتًا إلى أن كلًا من تركيا وباكستان مطروحتان لاستضافة المحادثات.

وفي السياق، أعلنت باكستان، الثلاثاء، استعدادها لاستضافة حوار بين طهران وواشنطن، يهدف إلى إنهاء الحرب في الشرق الأوسط. وقال رئيس الوزراء شهباز شريف، في منشور عبر منصة إكس، إن بلاده تدعم بشكل كامل الجهود المبذولة لإطلاق حوار يفضي إلى تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.

وربط شريف هذا العرض بموافقة كل من الولايات المتحدة وإيران، موجّهًا إشارات في منشوره إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ومبعوثه ستيف ويتكوف، ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، مؤكدًا أن باكستان "على أتم الاستعداد وتشرفها استضافة حوار هادف ونهائي للتوصل إلى تسوية شاملة".

وجاء العرض الباكستاني عقب إعلان ترامب، قبل يوم، عن وجود مفاوضات مع طهران، وسط تقارير تحدثت عن إمكانية استضافة إسلام آباد لهذه المحادثات، وهو ما نفته إيران لاحقًا.

وذكرت صحيفة فايننشال تايمز، نقلًا عن مصادر مطلعة، أن باكستان تلعب دور الوسيط الرئيسي في محاولة إنهاء الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، مشيرة إلى أن قائد الجيش الباكستاني عاصم منير أجرى اتصالًا هاتفيًا مع ترامب يوم الأحد.

كما عززت هذه التحركات الدبلوماسية باتصال هاتفي أجراه شهباز شريف مع الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان، حيث ناقشا التطورات الخطيرة في منطقة الخليج، وأكدا الحاجة الملحّة إلى خفض التصعيد واللجوء إلى الحوار والدبلوماسية.

وفي الإطار ذاته، أجرى نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار اتصالًا مع نظيره الإيراني عباس عراقجي، حيث بحث الجانبان آخر المستجدات الإقليمية، وشددا على أهمية الحلول الدبلوماسية لتعزيز الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.