على غرار رفح وبيت حانون.. الاحتلال يتوعد بفرض "منطقة عازلة" حتى الليطاني جنوب لبنان
نشر بتاريخ: 2026/03/24 (آخر تحديث: 2026/03/24 الساعة: 17:35)

صعّد وزير الحرب يسرائيل كاتس تهديداته بإعلان عزم جيش الاحتلال فرض سيطرة على مناطق واسعة في جنوب لبنان، وصولاً إلى نهر الليطاني، في خطوة تشبه ما نفذته قوات الاحتلال في رفح وبيت حانون بقطاع غزة.

وقال كاتس في بيان متلفز اليوم الثلاثاء إن جيش الاحتلال سيواصل عملياته ضد حزب الله "بكل قوة"، مضيفاً أن مئات آلاف اللبنانيين الذين نزحوا من جنوب البلاد لن يتمكنوا من العودة لمنازلهم قبل ضمان الأمن لسكان شمال إسرائيل.

وأشار إلى أن جيش الاحتلال دمر عدداً من الجسور على نهر الليطاني، زاعماً أن حزب الله يستخدمها لنقل أسلحة ومسلحين، وأنه يعتزم السيطرة على الجسور المتبقية وإقامة "منطقة أمنية" تمتد حتى النهر.

وتعد هذه التصريحات أول مؤشر رسمي على نية الاحتلال توسيع سيطرته الميدانية داخل جنوب لبنان، حيث سبق أن أنذر جيش الاحتلال سكان مناطق واسعة جنوب نهر الزهراني بإخلاء منازلهم.

ردود دولية

عبرت الأمم المتحدة عن قلقها من اعتزام الاحتلال هدم ما تبقى من منازل في القرى جنوب لبنان، مؤكدة أن مثل هذه العمليات قد ترقى إلى جرائم حرب، ودعت لحماية المدنيين والمباني وفق القانون الإنساني الدولي.

بدورها، اتهمت منظمة هيومن رايتس ووتش الاحتلال بارتكاب تهجير قسري وجرائم حرب بالتزامن مع توسيع عملياته البرية في المنطقة.

وتستمر الهجمات الإسرائيلية منذ 2 مارس/آذار، خلفت حتى الآن أكثر من 1039 قتيلاً و2876 جريحاً وأكثر من مليون نازح في جنوب لبنان، فيما رد حزب الله بهجوم على موقع عسكري شمالي إسرائيل.