وسط الأنقاض وبقايا الدمار، أحيا سكان قطاع غزة ليلة القدر في السابع والعشرين من شهر رمضان داخل ما تبقى من المساجد التي دمرها الاحتلال الإسرائيلي خلال حرب الإبادة. ومع غياب كثير من دور العبادة، تحولت المصليات البلاستيكية المؤقتة إلى أماكن للصلاة، في مشهد يعكس صمود الأهالي وإصرارهم على إحياء هذه الليلة المباركة رغم قسوة الظروف.
ورغم أصوات الطائرات المسيّرة، وبرودة الطقس، وانقطاع التيار الكهربائي، لم يتخلَّ الغزيون عن إحياء هذه الليلة الروحانية. فقد توافدوا إلى المصليات المؤقتة وبين الأنقاض لأداء الصلوات والدعاء، مؤكدين تمسكهم بإيمانهم وقدرتهم على الحفاظ على روحانية ليلة القدر رغم ما يحيط بهم من دمار ومعاناة.