نابلس - قالت منظمة البيدر الحقوقية إن منطقة خربة المراجم القريبة من قرية دوما جنوب شرقي نابلس تتعرض لضغوط إسرائيلية متزايدة بعد إعلانها منطقة عسكرية مغلقة.
وأوضحت المنظمة في بيان لها يوم الاثنين، أن هذا القرار ترافق مع تصاعد في اعتداءات المستوطنين على المنطقة ومحيطها، في ظل منع النشطاء والمتضامنين من الوصول إلى الخربة، ما يترك السكان في مواجهة مباشرة مع هذه الانتهاكات دون أي حماية.
وأضافت أن سكان خربة المراجم يعيشون أوضاعًا صعبة في ظل القيود المفروضة عليهم وتصاعد الهجمات، ما يزيد من حالة القلق والخوف على مستقبل وجودهم في المنطقة.
وأكدت أن ما يجري في خربة المراجم يعكس واقعًا متصاعدًا من الضغوط التي تتعرض لها العديد من التجمعات الفلسطينية في الضفة الغربية.
وحذرت المنظمة من التداعيات الإنسانية لهذه الإجراءات على حياة السكان واستقرارهم.