قتيلان بغارات باكستانية شرق أفغانستان
نشر بتاريخ: 2026/03/16 (آخر تحديث: 2026/03/17 الساعة: 00:05)

متابعات: قُتل مدنيان أفغانيان؛ امرأة وطفلها، جراء غارات جوية باكستانية استهدفت مناطق في شرق أفغانستان ليل الأحد – الإثنين، في تصعيد جديد للتوترات بين البلدين على الحدود المشتركة.

وبحسب ما نقلته وكالة "فرانس برس" اليوم الاثنين، عن السلطات المحلية، فإن الهجوم وقع في بلدة ناري بمنطقة غربز في ولاية خوست، ما أسفر عن مقتل امرأة وطفل.

وكانت سلطات ولاية خوست قد أعلنت مساء الأحد مقتل طفلين آخرين في قصف مدفعي باكستاني استهدف منازل مدنية في منطقة سبيرا، ما يعكس استمرار استهداف المناطق السكنية في ظل التصعيد الحدودي.

وذكرت السلطات الأفغانية أن حصيلة القتلى المدنيين خلال أسبوع من المواجهات مع باكستان ارتفعت إلى 18 قتيلا في كابُل والمناطق القريبة من الحدود بين البلدين.

وتشير تقارير إلى صعوبة التحقق بشكل مستقل وفوري من أعداد الضحايا بسبب تعذر الوصول إلى بعض المناطق الحدودية في كل من أفغانستان وباكستان.

في المقابل، تواصل بعثة الأمم المتحدة في أفغانستان (يوناما) توثيق أعداد الضحايا المدنيين استنادا إلى مصادر متعددة للتحقق من دقة المعلومات.

وبحسب آخر إحصائية محدثة صادرة عن البعثة الجمعة الماضية، فقد قُتل 75 مدنيا أفغانيا منذ تصاعد المواجهات بين أفغانستان وباكستان في 26 شباط/ فبراير الماضي.

وتشهد العلاقات بين كابُل وإسلام آباد توترا متصاعدا منذ أشهر، إذ تتهم باكستان السلطات الأفغانية بإيواء مقاتلين من حركة طالبان باكستان التي نفذت هجمات دامية داخل الأراضي الباكستانية، وهو ما تنفيه كابُل.

وكانت الاشتباكات الحدودية بين الجانبين قد أسفرت في تشرين الأول/ أكتوبر 2025 عن سقوط عشرات القتلى وإغلاق شبه كامل للمعابر البرية، قبل أن تهدأ المواجهات مؤقتا بوساطات إقليمية.

غير أن التصعيد عاد مجددا في 26 شباط/ فبراير الماضي عقب غارات جوية باكستانية أعقبها هجوم بري من الجانب الأفغاني على مواقع حدودية.

من جهتها أعلنت باكستان الأحد مقتل أربعة مدنيين إثر قصف مدفعي أفغاني استهدف منزلا في منطقة باجور الواقعة على الجانب الباكستاني من الحدود.