تل أبيب: اعترف رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي -للمرة الأولى- بإخفاقه في منع تعاظم قدرات حزب الله اللبناني، خلال سنوات حكمه الماضية.
وتحدث نتنياهو، خلال كلمة ألقاها الجمعة في اليوم الرابع عشر من القتال، معترفًا بأن "إسرائيل" سمحت للحزب خلال فترة ولايته بتطوير قدرات عسكرية كبيرة كان من الممكن أن تشكل تهديدًا وجوديًا لـ"تل أبيب.
وقال نتنياهو إن التقديرات كانت تشير إلى امتلاك حزب الله نحو 150 ألف صاروخ وقذيفة قبل الحرب، مضيفًا أن هذه الترسانة كان يمكن أن تؤدي إلى دمار واسع في مدن مثل "تل أبيب"، مع احتمال سقوط ما بين 15 ألفًا و20 ألف قتيل في سيناريو الحرب.
وتباهى بأن هذه السيناريوهات لم تتحقق بفضل توجيه "ضربة قوية" للحزب، حسب تعبيره، لكنه أقر في الوقت نفسه أن قدرات الحزب لم تُقضَ عليها بالكامل.
وأشار تحليل إلى أن حزب الله ما زال يحتفظ بآلاف الصواريخ حتى بعد الحرب، وهو ما يعني أن التهديد لم يختفِ، وأن هذه الترسانة ما زالت قادرة على إلحاق أضرار كبيرة بـ"إسرائيل" في حال اندلاع مواجهة جديدة.
وفي الثاني من مارس/ آذار الجاري، بدأ حزب الله بشن عمليات إطلاق مسيّرات وصواريخ باتجاه أهداف إسرائيلية، ردا على استمرار العدوان الإسرائيلي على لبنان والخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار المبرم في نوفمبر/ تشرين الثاني 2024.
في المقابل، شنت "إسرائيل" غارات متواصلة على الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق جنوبي وشرقي البلاد، وبدأت توغلات برية في الجنوب منذ 3 مارس/آذار الجاري.