الاحتلال يسحب هوية مقدسية من أسير محرر
نشر بتاريخ: 2026/03/11 (آخر تحديث: 2026/03/12 الساعة: 00:57)

متابعات: قررت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، سحب هوية الأسير المقدسي المحرر رشيد الرشق الدائمة، وذلك بعد الإفراج عنه في 30 كانون الثاني/ يناير 2025 ضمن اتفاق التبادل، عقب قضائه نحو 14 عاما في سجون الاحتلال.

وأبلغت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، عبر مؤسسة "هموكيد" الحقوقية، الأسير المقدسي المحرر رشيد الرشق بقرار رسمي يقضي بسحب هويته المقدسية الدائمة.

ونقلت محافظة القدس عن "الرشق" قوله إن القرار لا يقتصر على سحب بطاقة تعريفية، بل يمثل محاولة لاقتلاع الإنسان من مدينته وقطع صلاته التاريخية والجغرافية بأرضه وبيته.

وأكد "الرشق" أن هذه الخطوة تهدف إلى تجريده من حقوقه الأساسية في الوجود داخل القدس، واصفا إياها بعملية تهجير قسري تستهدف المقدسيين.

وأوضح أن سحب الهوية سيحرمه من التنقل بحرية داخل مدينة القدس، كما سيمنعه من عبور الحواجز العسكرية التي تفصله عن منزله في البلدة القديمة.

وفي سياق متصل، ذكرت محافظة القدس، أن سلطات الاحتلال أصدرت حكماً بالاعتقال الإداري لمدة ستة أشهر بحق الأسير باسل يوسف زهران من مخيم قلنديا.

فيما أصدرت أوامر اعتقال إداري بحق كل من نضال امطير وخليل ورني من بلدة العيزرية لمدة أربعة أشهر، ومأمون فروخ من بلدة الرام لمدة ستة أشهر، وحمزة عاطل من مخيم قلنديا لمدة ستة أشهر.

وخلال خلال فبراير/ شباط الماضي، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي 114 مواطناً مقدسياً وقتلوا آخر، فيما أصدرت 400 قرار إبعاد عن المسجد الأقصى المبارك.

ورصدت المحافظة صدور 400 قرار بالإبعاد عن المسجد الأقصى والبلدة القديمة بالقدس، منبهة إلى أن العدد الفعلي قد يكون أعلى، في ظل القيود المشددة وتهديد المبعدين بتجديد القرارات في حال الإدلاء بأي تصريحات إعلامية، إضافة إلى إبلاغ بعضهم عبر رسائل نصية على تطبيق "واتساب".

وتستخدم سلطات الاحتلال هذا الإجراء كوسيلة عقابية تستهدف المرابطين في خدمة المسجد الأقصى، والصحفيين، والنشطاء، والأسرى المحررين، والطلبة، ضمن مساعٍ ممنهجة لتفريغ المدينة من رموزها الدينية والوطنية.