أظهر مسح أجرته الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (OCHA) أن السلطات الإسرائيلية أقامت 36 حاجزًا جديدًا للتنقل خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام الجاري، ما زاد من صعوبة وصول الفلسطينيين إلى الخدمات الأساسية وأماكن عملهم.
وأشار المكتب إلى أن إجمالي بوابات الطرق في الضفة الغربية، سواء المفتوحة أو المغلقة، يبلغ 288 بوابة، ويُغلق 60% منها بشكل متكرر، ما يعكس استمرار القيود على حرية التنقل.
في السياق نفسه، أفاد معهد أبحاث السياسات الاقتصادية الفلسطيني "ماس" بأن حركة النقل في الضفة الغربية انخفضت بنسبة 51.7%، فيما تُقدّر ساعات العمل الضائعة يوميًا بحوالي 191 ألف ساعة، ما يُكلّف الاقتصاد الفلسطيني نحو 2.8 مليون شيكل يوميًا.
ويُظهر التقرير أن هذه الإجراءات تؤثر بشكل مباشر على النشاط الاقتصادي للفلسطينيين، بالإضافة إلى الصعوبات اليومية التي تواجه المواطنين في التنقل للوصول إلى وظائفهم والخدمات الأساسية، مما يعمّق التحديات المعيشية في الضفة الغربية.