القدس المحتلة – واصلت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، ولليوم الثالث على التوالي، إغلاق المسجد الأقصى ومحيطه، ومنع الأهالي والمصلين من دخوله، بذريعة إعلان حالة الطوارئ، تزامناً مع استمرار العدوان الإسرائيلي الأمريكي على إيران.
ووفق ما أفادت به محافظة القدس، فقد منعت قوات الاحتلال الفلسطينيين من التواجد داخل باحات المسجد، وحرمتهم من أداء الصلاة فيه، بعد أن كانت قد أغلقت الأقصى صباح السبت، وأجبرت المصلين على مغادرته، كما منعت أداء صلاتي العشاء والتراويح.
من جهته، قال خطيب المسجد الأقصى ورئيس الهيئة الإسلامية العليا في القدس، عكرمة صبري، إن قرار الإغلاق بذريعة إعلان حالة الطوارئ "لا مبرر له"، معتبراً أن الهدف الحقيقي يتمثل في فرض مزيد من الهيمنة والسيطرة على المسجد.
وأضاف أن سلطات الاحتلال تستغل أي مناسبة لإغلاق الأقصى، واصفاً الخطوة بأنها غير مبررة إطلاقاً، ومحذراً من خطورة استمرار هذه الإجراءات على حرية العبادة والوضع التاريخي القائم في المسجد.
وفي السياق ذاته، تواصل قوات الاحتلال، لليوم الثالث، فرض قيود مشددة على حركة الفلسطينيين في عدد من محافظات الضفة الغربية، عبر إغلاق الحواجز العسكرية والبوابات ومداخل المدن والبلدات.
ويأتي ذلك بالتزامن مع استمرار الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران لليوم الثالث، وسط تصعيد في الهجمات الصاروخية الإيرانية التي استهدفت تل أبيب وقواعد أمريكية في عدد من الدول العربية، ما يفاقم حالة التوتر الإقليمي.