متابعات: أكدت الغرفة التجارية وشركات النقل الخاص في قطاع غزة، اليوم السبت، استمرار عمل معبر كرم أبو سالم، لإدخال البضائع إلى القطاع. منوهة أنه "لا تغيير على عمل المعبر والتنسيقات".
وقال مدير جمعية أصحاب شركات النقل الخاص بغزة، جهاد اسليم، إنه لا يوجد أي تغيير على آلية عمل المعبر، مشيرًا إلى أن التنسيقات ما تزال مستمرة لإدخال البضائع إلى قطاع غزة يوم غد بشكل طبيعي.
وأوضح "اسليم في تصريحات صحفية ، أن يومي الجمعة والسبت يشهدان تقليصًا اعتياديًا في إدخال البضائع، وهو إجراء متبع بشكل دوري، إلا أن ذلك لا يعني توقف العمل.
وأردف: "التنسيقات قائمة لضمان استمرار تدفق البضائع". مُشددًا على أن البضائع الغذائية متوفرة في الأسواق، ولا يوجد ما يدعو للقلق، ومطمئنًا المواطنين إلى استقرار الوضع التمويني في القطاع.
من جانبه، أورد مروان محيسن؛ مدير الغرفة التجارية في غزة، أن المواد الأساسية من معلبات ودقيق وأرز متوفرة في الأسواق وقابلة للتخزين. مشيراً إلى وجود حالة اكتفاء في مادة السكر، مع عودة أسعار هذه السلع إلى مستوياتها الطبيعية.
وبيّن "محيسن" في تصريح خاص أن المجمدات والخضار والفواكه تدخل إلى الأسواق وفق الاحتياج اليومي، ولا يوجد نقص يُذكر في هذه الأصناف حتى اللحظة.
وتابع، أن عمل المعابر من جانب الاحتلال لم يطرأ عليه أي جديد". مُنبهًا إلى أن هناك تنسيقات جارية لإدخال نحو 250 شاحنة يوم غد الأحد.
وأشار إلى أن يومي الجمعة والسبت يشهدان عادة انخفاضاً في عدد الشاحنات الداخلة، حيث يقترب العدد في الظروف الطبيعية من 100 شاحنة، لافتاً إلى أن عدد الشاحنات التي دخلت بالأمس بلغ 119 شاحنة.
وتشير تقارير أممية إلى أن قطاع غزة يحتاج إلى نحو 600 شاحنة يوميًا لتلبية الحد الأدنى من الاحتياجات الأساسية لنحو مليوني نسمة، بينما تبقى الأعداد الفعلية أقل من هذا المعدل.
وتحذر منظمات إنسانية من أن تدفق المساعدات لا يزال غير كافٍ مقارنة بحجم الاحتياجات في مجالات الغذاء والمياه والدواء والوقود.
وذكر المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، أن التفاهمات كانت تنص على إدخال 600 شاحنة يوميًا من المساعدات والبضائع إضافة إلى 50 شاحنة وقود، إلا أن ذلك لم يُنفذ بصورة منتظمة.
وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي أوصى قبل نحو أسبوع بوقف إدخال شاحنات الإمدادات إلى قطاع غزة، معتبرًا أن الوضع القائم يخدم حركة حماس ويسهم في تعافيها.