تصاعد القمع والتجويع في سجن "عوفر": نادي الأسير يصف الوضع بـ"الإبادة الجماعية"
نشر بتاريخ: 2026/02/25 (آخر تحديث: 2026/02/25 الساعة: 12:49)

رام الله – كشف نادي الأسير الفلسطيني عن تصاعد خطير في الانتهاكات بحق الأسرى داخل سجن "عوفر"، مشيراً إلى انتشار التجويع والأمراض، واستخدام قوات الاحتلال الإسرائيلي أسلحة جديدة تسبب حروقاً في أجساد المعتقلين.

وأوضح النادي، في إحاطة خاصة، أن الطواقم القانونية رصدت خلال زياراتها لعشرات الأسرى في شهري يناير وفبراير 2026 استمرار عمليات القمع اليومية، وحرمان الأسرى من العلاج، وانتشار مرض الجرب، الذي أصبح وسيلة لتعذيبهم نفسيًا وجسديًا، إضافة إلى الاكتظاظ ونقص النظافة والتهوية.

وأشار التقرير إلى أن الفحوصات الأمنية اليومية ترافقها اعتداءات بالضرب، واستخدام الكلاب البوليسية، والقنابل الصوتية، والرصاص المطاطي، ما أسفر عن إصابات متعددة تشمل رضوضًا وكسورًا وحروقًا. كما يعاني الأسرى من نقص الطعام والملابس، مع استمرار انتشار الأمراض الجلدية.

وأورد التقرير شهادات حية: حيث أفاد الأسير (م. ي) بفقدان نحو 26 كغ نتيجة الجوع والحرمان من العلاج، بينما يعاني الأسير (ب. ج) من مضاعفات صحية خطيرة، تشمل مشاكل في الكبد، والأمعاء، والسكري، وتكسر صفائح الدم، بسبب حرمانه من العلاج بعد إصاباته أثناء الاعتقال.

وجدد نادي الأسير دعوته لتدخل دولي عاجل لوقف ما وصفه بـ"جريمة الإبادة" داخل السجون، وتمكين المنظمات الدولية، وعلى رأسها اللجنة الدولية للصليب الأحمر، من زيارة الأسرى والاطلاع على ظروف اعتقالهم، والسماح لعائلاتهم بزيارتهم، وفرض عقوبات على الاحتلال وقادته لوقف الإفلات من العقاب.