حملة إسرائيلية بـ6 ملايين دولار في أمريكا لشيطنة الفلسطينيين
نشر بتاريخ: 2026/02/22 (آخر تحديث: 2026/02/23 الساعة: 01:40)

كشفت صحيفة هآرتس العبرية عن حملة إعلامية إسرائيلية ممولة بـ6 ملايين دولار، تهدف للتأثير على ملايين المسيحيين الإنجيليين في الولايات المتحدة، عبر الترويج لمزاعم تقول إن "الهوية الفلسطينية تتناقض مع القيم والأخلاق المسيحية".

وتدير الحملة شركة Clock Tower X بإشراف براد بريسكايل، الذي قاد سابقاً الحملات الانتخابية للرئيس دونالد ترامب. وتعتمد الاستراتيجية على إنشاء شبكة مواقع إلكترونية مثل Culturavia وAllyvia، مصممة لاختراق نتائج البحث والذكاء الاصطناعي لضمان ظهور السردية الإسرائيلية المؤيدة للمستوطنات والمعادية للفلسطينيين، وصور الهوية الوطنية الفلسطينية كـ "اختراع سياسي" من حقبة الحرب الباردة.

ورغم أن العقود الرسمية للحملة المودعة لدى وزارة العدل الأمريكية تشير إلى أن الهدف هو "محاربة معاداة السامية"، فإن المحتوى الفعلي يركز على التحريض ضد الفلسطينيين، ويصور الاحتلال الإسرائيلي كشريك وحيد في "الدفاع عن قيم الغرب"، بينما تصف السلطة الفلسطينية والنشاط الوطني الفلسطيني بأنه "إثم أخلاقي" يسعى لنفي وجود الشعب اليهودي، في محاولة لحشد تأييد اليمين الأمريكي لسياسات حكومة نتنياهو.