متابعات: قصف جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، بثلاثة صواريخ أطلقتها طائرة مسيّرة على حي حطين في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين جنوبي لبنان، وفق ما أفادت به مراسلة التلفزيون العربي.
وأفادت مصادر في حركة حماس ، باستشهاد ثلاثة أشخاص حتى الآن جراء الاستهداف الإسرائيلي لمخيم عين الحلوة.
مقر للقوة المشتركة في عين الحلوة
وأكدت المصادر أن المبنى المستهدف في عين الحلوة مقر للقوة الأمنية المشتركة وليس مقرًا لحماس، حسب ما زعم الجيش الإسرائيلي.
من جهتها، أفادت الوكالة الوطنية للإعلام بأن "مسيرة إسرائيلية استهدفت بثلاثة صواريخ حي حطين في مخيم عين الحلوة (قضاء صيدا)".
وأضافت أن الاستهداف أدى إلى "وقوع عدد (لم تحدده) من الإصابات"، دون تقديم مزيد من التفاصيل بشأن هويات الضحايا.
فيما ادعى الجيش الإسرائيلي في بيان، أنه استهدف "مقرًا كانت تنشط منه عناصر تابعة لمنظمة حماس في منطقة عين الحلوة".
إدانة استهداف مخيم عين الحلوة
وعلى الفور، أدانت لجنة الحوار اللبناني- الفلسطيني في بيان، "استهداف العدو الإسرائيلي مجددًا لمخيم عين الحلوة، لما يمثله ذلك من انتهاك لسيادة الدولة اللبنانية وخرق للقوانين والمواثيق الدولية، ولا سيما قواعد القانون الدولي الإنساني".
وأكدت اللجنة، وفقًا لما نقلته الوكالة الوطنية للإعلام، أن "هذا العدوان المتمادي يشكل خرقًا لاتفاق وقف إطلاق النار، ويهدد الاستقرار الهش ويرفع منسوب التوتر، خصوصًا داخل المخيمات الفلسطينية في لبنان".
وفي وقت سابق، ذكرت الوكالة اللبنانية للإعلام بوجود تحليق مكثف للطيران الحربي المسير فوق الزهراني والقرى المجاورة، على علو منخفض جدًا.
هذا إضافة لاستمرار "تحليق للطيران الحربي المسير المعادي في أجواء العاصمة وصولًا الى الضاحية الجنوبية على علو منخفض جدًا. فوق الضاحية الجنوبية لبيروت".
وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي ارتكب مجزرة مروّعة في مخيم عين الحلوة بمدينة صيدا في جنوب لبنان في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، ما أسفر عن استشهاد 13 شخصًا، وإصابة عدد آخر بجروح، وفق ما أفادت به وزارة الصحة اللبنانية حينها.
وتسبب عدوان إسرائيل على لبنان بسقوط أكثر من 4 آلاف شهيد وإصابة نحو 17 ألفًا آخرين في أكتوبر/ تشرين الأول 2023، قبل أن يتحول في سبتمبر/ أيلول 2024 إلى حرب شاملة، توقفت أواخر العام ذاته عقب توقيع اتفاق لوقف إطلاق النار.