شهد مكتب رئيس وزراء الاحتلال، بنيامين نتنياهو، صباح اليوم الإثنين، حالة استنفار أمني عقب وصول ظرف وُصف بـ«المشبوه»، ما دفع الجهات المختصة إلى التحرك الفوري للتعامل معه، وفق ما أوردته القناة 12.
وبحسب التفاصيل، جرى تحويل الظرف إلى المعهد البيولوجي الإسرائيلي لإخضاعه للفحوصات اللازمة والتأكد من خلوه من أي مواد خطرة.
وأوضح قسم الأمن والطوارئ في مكتب رئيس وزراء الاحتلال، في بيان رسمي، أن الظرف أثار الشبهات خلال إجراءات التفتيش الروتينية، مشيرًا إلى أن التعامل معه تم وفق البروتوكولات المعتمدة، وأن الفحوصات لم تسفر عن اكتشاف أي مواد خطرة أو تسجيل إصابات في صفوف الموظفين.
تصاعد التهديدات السياسية
ويأتي هذا الحادث في سياق تصاعد ملحوظ في حدة الخطاب التحريضي والتهديدات التي تستهدف شخصيات سياسية داخل إسرائيل خلال الفترة الأخيرة.
فقد أعلن رئيس الحزب الديمقراطي، يائير غولان، قبل نحو شهر، تعرضه لتهديدات مباشرة عقب انتشار شائعة تتعلق بابنه، مؤكدًا أن أشخاصًا وصفهم بـ«المجرمين» تواجدوا أمام منزله. كما نشر صورة لرسالة تهديد جاء فيها: «الخونة يجب أن يموتوا، وأنت وابنك أولهم».
كذلك، كشف حزب «إسرائيل بيتنا» أن رئيسه، أفيغدور ليبرمان، تلقى رسائل تتضمن عبارات تحريضية ومسيئة.
ويرى مراقبون أن هذه الوقائع تعكس ارتفاعًا في مستوى التوتر والانقسام داخل المشهد السياسي الإسرائيلي، وتناميًا في وتيرة العنف اللفظي والتهديدات المتبادلة بين الأطراف المختلفة.