حُلوة الخُلق والخِلقة
نشر بتاريخ: 2026/02/12 (آخر تحديث: 2026/02/13 الساعة: 00:05)

واجهت ملكة جمال كاليفورنيا السابقة، المواطنة الأمريكية كاري بريجيان بولر، ريحاً صهيونية عاتية، أرادت عزلها من وظيفتها في كنف ترامب والبيت الأبيض، بسبب نصرتها فلسطين وتعاطفها مع الشعب في غزة، وبقرينة تعليقها علمنا الوطني على صدرها.

هي عضوة في لجنة الحريات الدينية التابعة للرئاسة الأمريكية، وتتأفف من مصطلح معاداة السامية. خاضت مع اللجنة نقاشاً ساخناً حول هذه "السامية" باعتبارها مصطلحاً للنصب، وعندما قال لها رئيس اللجنة:" لا يحق لأي عضو معنا استغلال جلسة استماع لتحقيق مصالحه الشخصية والسياسية في أي قضية" ردت عليه:"أنتم تتصرفون بما يتماشى مع إطار سياسي صهيوني يستغل كل جلسة، بدلاً من الدفاع عن الحرية الدينية". وآخرون قالوا "لم نسمع من السيدة كاري حرفاً ضد اي ساميّة"!

استطردت قائلة لأحد المتحدثين الذين ينافقون الصهيونية: "بما أن حضرتك ذكرت إسرائيل سبعة عشر مرة، هل أنت مستعد حتى الآن لإدانة ما فعلته إسرائيل في غزة"؟!

إحداهن حاولت تعيير كاري بولر بتضامنها مع غزة بينما الناس فيها من غير جنسيتها وديانتها. ردت الملكة عليها:" أنا كاثوليكية والكاثوليك لا يتبنّون الصهيونية. فهل يعني هذا، بحسب كلامك، أن جميع الكاثوليك معادون للسامية؟ ثم أردفت"اطمئني لن ننحني أبداً لإسرائيل"!

لو إن وثائق حدوتة العرص ابستين، قد بلغت مليون صفحة ومليون شريط، فلن يعثر أحدٌ فيها على أثر لكاري بريجيان بولر. فالخير في الذين حضروا وحضرن.

أغلب الظن أن حضور فلسطين القوي في قلب الضمير الإنساني ـ السَويْ لا المشوّه ـ هو أحد أسباب التفلت المسعور لمجرمي حرب الإبادة!