الاحتلال سمح بدخول وخروج 27 غزيا فقط من معبر رفح الإثنين
نشر بتاريخ: 2026/02/03 (آخر تحديث: 2026/02/03 الساعة: 20:27)

متابعات: أكدت مصادر فلسطينية ومصرية أنه من بين 50 فلسطينيا كان يفترض أن يعودوا إلى قطاع غزة عبر معبر رفح، أمس، سمحت إسرائيل بدخول 12 فلسطينيا فقط، بينما 38 آخرين لم يجتازوا عملية الفحص الأمني وسينتظرون على الجانب المصري من المعبر طوال الليل.

وأضافت المصادر أن إسرائيل سمحت لخمسة مرضى فقط، يرافق كل واحد منهم اثنان من أقاربه، بالعبور إلى الجانب المصري، وبذلك بلغ إجمالي عدد الداخلين والخارجين 27 فلسطينيا، وفق لتقرير نشرته وكالة رويترز اليوم، الثلاثاء.

وكان من المقرر دخول 50 فلسطينيا إلى القطاع، وخروج عدد مماثل منهم. والعديد ممن يسعون للمغادرة مرضى في المستشفيات ينتظرون تلقي رعاية طبية متخصصة خارج غزة.

وشدد مسؤولون فلسطينيون على أن منع دخول وخروج الغزيين عبر المعبر الذي أعيد فتحه أمس، سببه الإجراءات الأمنية الإسرائيلية المزعومة.

ويأمل نحو 20 ألفا من سكان غزة في مغادرة القطاع لتلقي العلاج في الخارج.

وسيطرت إسرائيل على المعبر الحدودي في أيار/مايو 2024، ومنذ ذلك الحين ظل مغلقا إلى حد بعيد باستثناء فترة وجيزة خلال وقف إطلاق النار السابق، مطلع عام 2025.

وكانت معاودة فتح المعبر أحد متطلبات المرحلة الأولى من خطة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الذي أعلن في يناير/ كانون الثاني الفائت بدء المرحلة الثانية التي من المأمول أن تشهد تفاوض الأطراف حول مستقبل إدارة غزة وإعادة إعمارها.

في الأشهر الأولى من الحرب قبل أن تغلق إسرائيل المعبر، خرج نحو 100 ألف فلسطيني إلى مصر عبر معبر رفح، وفق معطيات إعلامية نقلت عن السفارة الفلسطينية في القاهرة.

ويتعين على الفلسطينيين الراغبين في العودة إلى غزة عبر معبر رفح الحصول على موافقة أمنية إسرائيلية. وعند المعبر، سيتعين عليهم المرور عبر ثلاث بوابات منفصلة، إحداها تابعة للسلطة الفلسطينية المعترف بها دوليا تحت إشراف فريق عمل تابع للاتحاد الأوروبي، لكن إسرائيل تسيطر عليها عن بعد.

وأظهرت صور نشرتها وسائل إعلام إسرائيلية وضع حواجز خرسانية تعلوها أسلاك شائكة في أنحاء منطقة المعبر، فيما لم يسمح للصحفيين الفلسطينيين بوصول المنطقة.

ورغم معاودة فتح معبر رفح، لا تزال إسرائيل ترفض السماح بدخول الصحفيين الأجانب، الممنوعين أساسا من دخول غزة منذ بداية حرب الإبادة. التي خلفت دمارا واسعا. وتغطي وسائل الإعلام الدولية ما يحدث داخل غزة فقط عبر الصحفيين المقيمين بالقطاع والذين قتلت المئات منهم.

ولا تزال قوات الاحتلال تسيطر على أكثر من 53% من أراضي غزة بعدما أصدرت أوامر للسكان بالإخلاء وهدمت العديد من المباني المتبقية. ويعيش سكان القطاع الآن في شريط ساحلي ضيق، معظمهم إما في خيام مؤقتة أو في مبان متهدمة.

وخلفت الحرب الإسرائيلية على غزة، بدعم أميركي، نحو 72 ألف شهيد وأكثر من 171 ألف جريح، معظمهم من النساء والأطفال، إضافة إلى دمار واسع طال نحو 90% من البنية التحتية المدنية، وفق بيانات رسمية فلسطينية.