جيش الاحتلال يخطر بهدم 11 منزلا ومنشأة في بلدة حزما شرق القدس
نشر بتاريخ: 2026/02/03 (آخر تحديث: 2026/02/03 الساعة: 20:26)

متابعات: أخطر جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، بهدم 11 منزلا ومنشأة في بلدة حزما شمال شرق مدينة القدس المحتلة، في إطار الاعتداءات المتواصلة التي تستهدف ممتلكات الأهالي.

وأفادت محافظة القدس في بيان، بأن “قوات الاحتلال اقتحمت بلدة حزما، وشرعت بتوزيع إنذارات بالهدم طالت 7 منازل سكنية و4 منشآت، تقع جميعها عند مدخل البلدة”.

 

وأشارت إلى الجيش الإسرائيلي أخطر أصحاب المنازل والمنشآت بإخلائها خلال مدة معينة قبل الشروع في الهدم.

وأضافت المحافظة أن بلدة حزما تتعرض بين الحين والآخر لاقتحامات متكررة من قوات الجيش الإسرائيلي، تتخللها مداهمات للمنازل وتحويل عدد منها إلى ثكنات عسكرية مؤقتة، “الأمر الذي يشكل انتهاكاً لحقوق المواطنين، ويزيد من معاناتهم اليومية، ويقيد حركتهم داخل البلدة”.

وذكرت أن هذه الإنذارات تأتي ضمن سياسة ممنهجة تنفذها السلطات الإسرائيلية بحق المواطنين الفلسطينيين في القدس المحتلة وضواحيها، وتهدف إلى التضييق على السكان، وفرض وقائع جديدة على الأرض، من خلال استهداف البناء الفلسطيني وحرمان الأهالي من حقهم في السكن.

 

وتحاصر قوات الاحتلال بلدة حزما منذ نهاية الشهر الماضي، حيث تفرض حصارا كاملا على مداخل البلدة، وتمنع الفلسطينيين من الدخول أو الخروج، ما أدى إلى تعطيل وصول الطلبة والعمال لأماكن دراستهم وأعمالهم.

وقبل أيام استولت قوات الاحتلال على أكثر من 35 مركبة ودراجة نارية، وحولت ثلاثة منازل إلى مراكز تحقيق ميداني، فيما حوّلت منازل أخرى إلى ثكنات عسكرية خلال فترة الاقتحام.

وتزامنت العملية العسكرية في حزما مع حملة شاملة نفذها الاحتلال في محيط القدس تحت مسمى “درع العاصمة”، شملت عمليات هدم واسعة للمباني والمنشآت.