مصر تبحث مع السعودية والإمارات تطورات غزة والنووي الإيراني
نشر بتاريخ: 2026/02/03 (آخر تحديث: 2026/02/03 الساعة: 17:32)

عواصم - بحث وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، مع نظيريه السعودي فيصل بن فرحان، والإماراتي عبد الله بن زايد، تطورات الأوضاع بقطاع غزة، والملف النووي الإيراني على ضوء تهديدات أميركية بشن هجوم محتمل ضد طهران.

جاء ذلك خلال لقاءين منفصلين عقدهما عبد العاطي مع نظيريه السعودي بالرياض، والإماراتي في أبو ظبي، وفق بيانين لوزارة الخارجية المصرية، اليوم الثلاثاء.

ولم يحدد البيان موعد اللقاءين، غير أن وزارة الخارجية الإماراتية، أفادت بأن لقاء جرى بين عبد العاطي وعبد الله بن زايد في أبو ظبي، من دون تفاصيل بشأن مدتي الزيارتين، وهل ستشمل دولا أخرى أم لا.

وقالت الخارجية المصرية إن عبد العاطي وفيصل بن فرحان شددا على "أهمية احتواء التوتر ومنع اتساع دائرة التصعيد في المنطقة، عبر تكثيف الجهود الرامية إلى تحقيق التهدئة، وتغليب المسارات السياسية والدبلوماسية لمعالجة الازمات، بما يجنب المنطقة الدخول في دوامة جديدة من عدم الاستقرار".

وبشأن الأوضاع في قطاع غزة، أكد الوزيران "ضرورة تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ودعم اللجنة الوطنية لإدارة غزة، وسرعة نشر قوة الاستقرار الدولية لمراقبة تنفيذ وقف إطلاق النار، فضلًا عن ضمان دخول المساعدات الإنسانية دون عوائق، والتمهيد لمرحلة التعافي المبكر وإعادة الإعمار".

وفي منتصف كانون الثاني/ يناير الماضي، أعلنت الولايات المتحدة دخول المرحلة الثانية من خطة ترامب حيز التنفيذ، رغم مطالبة إسرائيل بتأجيلها.

وتشمل هذه المرحلة المكوّنة من 20 بندا بشأن غزة، إعادة فتح معبر رفح، ونزع سلاح حركة "حماس" وبقية الفصائل الفلسطينية، وتنفيذ انسحاب إضافي للجيش الإسرائيلي من غزة، وبدء جهود إعادة الإعمار.

وفي ما يخص الملف النووي الإيراني، أكد وزيرا الخارجية "أهمية الالتزام بالمسارات الدبلوماسية، وتهيئة الظروف المواتية لاستئناف الحوار بين الولايات المتحدة وإيران، بما يفضي إلى التوصل لاتفاق شامل ومتوازن يأخذ في الاعتبار مصالح جميع الأطراف، ويحد من مخاطر التصعيد ويعزز فرص التهدئة المستدامة وبناء الثقة".

وتصاعدت في الآونة الأخيرة ضغوط من الولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل على إيران مع انطلاق مظاهرات شعبية فيها، أواخر كانون الأول/ ديسمبر الماضي، احتجاجا على تدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية، وبضمنها ضد السلطات.

وتعتبر إيران أن الولايات المتحدة تسعى عبر العقوبات والضغوط وإثارة الاضطرابات، إلى توفير ذريعة للتدخل الخارجي وصولا لتغيير النظام فيها، وتتوعد بردّ "شامل وغير مسبوق" على أي هجوم يستهدفها، حتى لو كان "محدودا" وفق بعض التصريحات والتسريبات الأميركية.

في السياق، أكد وزيرا خارجية مصر والإمارات "أهمية الالتزام بالمسارات الدبلوماسية وتهيئة الظروف المواتية لاستئناف الحوار بين الولايات المتحدة وإيران، بما يفضي إلى التوصل لاتفاق شامل ومتوازن".

وبشأن غزة، أكد الوزيران "ضرورة المضي قدما في تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأميركي".

وناقش الوزيران "التطورات الإقليمية، ذات الاهتمام المشترك".

وشددا على "دعم المساعي الرامية إلى تهدئة الأوضاع في السودان، وتحسين الوضع الإنساني".