تل أبيب: أفادت صحيفة هآرتس العبرية، اليوم الثلاثاء، بأن الجيش أقام مؤخرًا نقاط تجميع على امتداد ما يُعرف بـ«الخط الأصفر» في قطاع غزة ، بزعم أنها مخصصة لتسليم سلاح تابع لحركة حماس إلى جهات دولية. وبحسب الخطة المطروحة، يفترض نقل هذا السلاح لاحقًا إلى داخل إسرائيل تمهيدًا لتدميره.
إلا أن الجيش أقرّ، وفق الصحيفة، بأنه لم يتم حتى الآن رصد أي عملية تسليم فعلية للسلاح، مشيرًا إلى عدم وضوح ما إذا كانت نقاط التجميع هذه ستُفعَّل ضمن هذا المسار.
وفي السياق ذاته، أشار الجيش إلى رصده محاولات من جانب حركة حماس لإعادة ترميم قدراتها العسكرية، لا سيما في مجال تصنيع الصواريخ ووسائل القتال. وفق زعمها
وفي تطور منفصل، ذكرت هآرتس أن قوات أمن من إندونيسيا قد تدخل قطاع غزة خلال الأسابيع المقبلة بعد خضوعها لتدريبات خاصة. وأوضحت الصحيفة أن إندونيسيا لم تمنح حتى الآن موافقة رسمية على العمل في منطقة خاضعة لسيطرة حماس.
وبحسب المعلومات، فإن القوة الإندونيسية المحتملة، في حال وصولها إلى القطاع، ستنتشر في مناطق تقع تحت سيطرة الجيش ، ما قد يتيح للأخير الانسحاب إلى خطوط عام 1967.
هذه التطورات تأتي وسط تعقيدات في تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، مع استمرار الخلافات حول نزع السلاح وإعادة الإعمار ودور القوات الدولية.
وفي السياق ذاته، أشار الجيش إلى رصده محاولات من جانب حركة حماس لإعادة ترميم قدراتها العسكرية، لا سيما في مجال تصنيع الصواريخ ووسائل القتال. وفق زعمها