مركز الأسرى: 9500 معتقل يحتاجون لكل اشكال التضامن
نشر بتاريخ: 2026/01/31 (آخر تحديث: 2026/01/31 الساعة: 16:51)

غزة – دعا مركز فلسطين لدراسات الأسرى إلى تصعيد كافة أشكال التضامن مع الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، في ظل ما يتعرضون له من ظروف اعتقال قاسية وسياسات ممنهجة تصل إلى القتل المباشر، نتيجة الإجراءات العدوانية التي تنتهجها سلطات الاحتلال بحقهم.

وقال مدير المركز، الباحث رياض الأشقر، في تصريح صحفي، إن الاحتلال يعتقل نحو 9500 أسير فلسطيني في ظروف بالغة السوء، خاصة منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، حيث تصاعدت الدعوات الإسرائيلية لقتل الأسرى، وإقرار قوانين لإعدامهم، إلى جانب فرض سياسة تجويع غير مسبوقة، وارتكاب جرائم اغتصاب وصفها بأنها تجري في ظل غياب العدالة الدولية ومبادئ حقوق الإنسان.

وأضاف الأشقر أن الأسرى يتعرضون لما وصفه بـ"الموت البطيء"، مشيرًا إلى استشهاد 87 أسيرًا معلوم الهوية خلال الـ28 شهرًا الماضية، نتيجة التعذيب المميت أثناء التحقيق، أو الإهمال الطبي المتعمد، أو سياسة التجويع.

وأكد أن هذه الأوضاع الخطيرة تستوجب تصعيد الأصوات الحرة والشريفة لنصرة الأسرى، داعيًا أحرار العالم إلى المشاركة الفاعلة في يوم التضامن مع الأسرى الفلسطينيين، اليوم السبت الموافق 31 يناير، لكسر حالة الصمت الدولي، وتحريك الجمود في ملف جرائم الاحتلال بحق الأسرى، وإعادة الاعتبار للقانون الدولي الإنساني ومبادئ حقوق الإنسان.

وأشار الأشقر إلى أن التضامن مع الأسرى يمثل اختبارًا حقيقيًا لضمير العالم وإنسانيته، لرفع الظلم عن آلاف الأسرى القابعين في السجون، بعضهم مضى على اعتقاله أكثر من 40 عامًا متواصلة، فيما أمضى المئات منهم ما يزيد على 20 عامًا خلف القضبان.

وكشف أن الاحتلال يواصل سياسة الاستنزاف البشري بحق الشعب الفلسطيني عبر حملات اعتقال فردية وجماعية، حيث سُجل خلال العام الماضي فقط نحو 7500 حالة اعتقال، طالت مختلف الفئات، بما في ذلك القاصرون، والنساء، والمرضى، وذوو الإعاقة، وكبار السن، وطلبة الجامعات، وغالبيتهم دون تهم.

وأوضح الأشقر أن الاحتلال يتعمد الإبقاء على آلاف الأسرى في سجونه كرهائن سياسيين، بهدف إخضاع الشعب الفلسطيني وكسر إرادته وابتزازه، ونشر الفوضى وعدم الاستقر