غزة - أكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أن الاحتلال يصعّد من عدوانه الإجرامي ومحرقة الإبادة في قطاع غزة، مستهدفاً المنازل المأهولة وخيام النازحين، في جريمة حرب مفتوحة تثبت كونه كياناً قائماً على التطهير العرقي ولا يقيم وزناً للمواثيق الدولية.
وأوضحت الجبهة في بيان لها، السبت، أن هذا التصعيد، الذي يتم بضوء أخضر أمريكي وشراكة غربية كاملة، يهدف بشكل أساسي إلى إفشال جهود الوصول لاتفاق وقف إطلاق النار، والتشويش المتعمد على عمل "اللجنة الإدارية" في قطاع غزة، سعياً لتمرير مخططات حكومة "نتنياهو" الفاشية.
وطالبت الجبهة المؤسسات الدولية والقوى الحية بالانتقال من مربع الإدانة، إلى اتخاذ خطوات عملية لرادع الاحتلال وفرض عزلة شاملة عليه، وملاحقة قادته أمام المحاكم الدولية كمجرمي حرب.
ودعت الوسطاء والضامنين إلى ضرورة لجم العدوان، وإلزام الاحتلال بالاتفاقات، وكسر الحصار الإجرامي فوراً عبر فتح المعابر لضمان تدفق الإغاثة وحرية الحركة بلا قيد أو شرط، مشددة على أن الإجرام الإسرائيلي بلغ حداً لم يعد الصمت تجاهه مقبولاً.