مختص يعتبر مجلس السلام بمثابة مجلس حرب
نشر بتاريخ: 2026/01/18 (آخر تحديث: 2026/01/18 الساعة: 17:44)

متابعات: حذر أكاديمي ومختص بالشأن السياسي الإسرائيلي ، أن استمرار تنفيذ مخطط تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة، معتبرًا أن ما يسمى مجلس السلام الذي أعلنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هو أداة للتهجير، ولن يسهم في إعمار غزة واستقرارها.

وقال الأكاديمي والباحث السياسي كامل حواش، إن ما يسمى "مجلس السلام" هو مجلس حرب إسرائيلي، وأن ترامب ونتنياهو أسّساه حتى يكون بمثابة مجلس الأمن في الشرق الأوسط، ويعمل تحت إمرتهما فقط.

واعتبر حواش في تصريحات صحفية، أن آخر ما يمكن أن يهتم له مجلس السلام والمجلس التنفيذي الذي انبثق عنه، هو إعمار غزة وتحقيق الوحدة الفلسطينية، وأن الشغل الشاغل له هو تهجير الفلسطينيين ومنع الوحدة الفلسطينية.

وأضاف: طموح نتنياهو الرئيسي من بداية الحرب وحتى الآن هو تهجير فلسطينيي غزة ومنع إقامة دولة فلسطينية على حدود 1967، لذلك يمنع المساعدات ومستلزمات الإيواء، ويجتهد للبحث عن دول تستقبلهم كلاجئين.

وأشار حواش، المقيم في لندن، أن أعضاء المجلس التنفيذي سيكونون مقيّدي الصلاحيات، ولن يقْدموا على أي خطوة دون موافقة أمريكية إسرائيلية.

وعبر الأكاديمي الفلسطيني عن تخوفاته من الخطط التي تُحاكُ للقطاع، مشيرًا أن عيون الأمريكان تتطلع فقط لإقامة "ريفييرا" على شاطئ غزة، وهو ما اعلن عنه صراحة صهر ترامب جاريد كوشنير، غير آبهين برغبة الفلسطينيين في القطاع وتطلعاتهم.

واعتمد مجلس الأمن الدولي، في 18 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، مشروع قرار أمريكيًا بشأن إنهاء الحرب على قطاع غزة، يتضمن خطة من 20 بندًا أعدّها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، من أبرزها إدارة القطاع عبر هيئة تكنوقراط فلسطينية انتقالية، تعمل تحت إشراف ما يُسمّى "مجلس السلام" برئاسة الرئيس الأميركي.