نشر بتاريخ: 2023/06/05 ( آخر تحديث: 2023/06/05 الساعة: 17:02 )

الرقب لراديو الشباب: التيار يجدد موقفه خلال اجتماع الفصائل بإنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة

نشر بتاريخ: 2023/06/05 (آخر تحديث: 2023/06/05 الساعة: 17:02)

الكوفية  

قال القيادي في التيار الاصلاحي الديمقراطي في حركة فتح من القاهرة د. أيمن الرقب، إن القاهرة شهدت خلال الأيام الماضية  زيارة اشتية؛  للنقاش حول ملف المصالحة والتهدئة والظروف الإنسانية في قطاع غزة والملف السياسي بشكل كامل، مضيفًا أن  الكُرة ألقيت في تلك اللحظة بملعب رئيس السلطة أبو مازن من أجل  إقرار جدول تشكيل حكومة تكنوقراط تأخذ على عاتقها الإشراف على الانتخابات على أقل تقدير والحديث عن نظام انتخابات عامة. 

وأضاف الرقب في تصريح خاص لراديو الشباب، مساء الإثنين،  أن أبو مازن رد على هذه النقاشات بعودة تشكيل طاقم المحكمة الدستوية بقيادة علي مهنا، وفي ضوء ذلك جرت خلال الساعات الماضية لقاءات جمعت بين قيادة حماس والجهاد والتيار  بقيادة ممثل تيار الإصلاح الديمقراطي لأخ سمير المشهراوي، وفي تلك اللقاءات نوقش الوضع  الفلسطيني بشكل كامل. 

وتابع، أن أن قيادة التيار  كان لها موقفا واضحا عندما حركت ملف المصالحة  عام 2016، حينما قال أبو باسل  بإننا "جاهزون للعودة عدة خطوات للوراء من أجل إتمام ملف المصالحة وإنقاذ المشروع الوطني الذي يدخل غاية الصعوبة". 

ونوه الرقب،  إن إبقاد أزمة الإنقسام جعلت الاحتلال يتفرد بكل قضيتنا الفلسطينية وبغزة والضفة  والقدس، وبالتالي وحدة الحالة الفلسطينية  تأتي من وحدة الحال والمعالجة. 

وأشار إلى أنه تم اطلاعنا على بعض النقاط التي نوقشت في لقاء القاهرة بين الفصائل، حيث تم  الحديث  عن تشكيل حكومة تكنوقراط وأجراء انتخابات، وكذلك عن آلية الخروج من الأزمة والحفاظ على الإرث النضالي وإعادة الروح التي غابت عن منظمة التحرير .

ونوقش ملف قطاع غزة والوضع الانساني  ومن أبرز تلك الملفات كان ملف المصالحة المجتمعية التي كان التيار أول من بادر في إنهاء ملف الشهداء الذين ارتقوا نتيجة الأحداث الدامية عام 2007، والتيار الآن ينوي في إعادة فتحه من جديد في ظل عدم فتحه من جهات أخرى. 

وأكد الرقب، على موقف التيار وبقيادة الأخ أبو باسل الذي أتاح المجال بين حماس والجهاد لتحريك المياه الراكضة لملف المصالحة، مؤكدًا على أنه إذا شعر التيار بأنه يقف عثرة في تحريكها سيتركها لمن يقودها، فالتيار عاد بعد 4 سنوات من إغلاق هذا الملف ليفتحه من جديد في القاهرة وبحضور القادة من الجهاد وحماس، عسى أم ينجز هذا الملف خاصة في ظل ما يعانيه قطاع غزة من ارتفاع لنسب البطالة المتفشية بصورة كبيرة.